سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٠٨ - إرادة خلفاء الجور محو أثره
البقر و كانت إذا جاءت الى الموضع رجعت عنه فحلفت لغلماني باللّه و بالأيمان المغلّظة لئن ذكر أحد هذا لأقتلنّه [١].
٩١٨٢ المناقب: اخذ المسترشد من مال الحاير و كربلا و قال:انّ القبر لا يحتاج الى الخزانة و أنفق على العسكر،فلمّا خرج قتل هو و ابنه الراشد [٢].
٩١٨٣ الراونديّ عن شيخه أبي جعفر النيسابوريّ: انّه زار الحسين عليه السّلام و كان معهم رجل أصابه الفالج بقرب المشهد فجاءوا به الى الحضرة و رفعوه الى القبر الشريف فلاذ به فعوفي كأنّما نشط من عقال [٣].
أقول: في(الدرّ النظيم):و حدّث محمّد بن زكريّا قال:حدّثنا عبد اللّه بن الضحّاك قال:حدّثنا هشام بن محمّد قال:لمّا أجري الماء على قبر الحسين عليه السّلام نضب بعد أربعين يوما و امتحى أثر القبر فجاء اعرابيّ من بني أسد فجعل يأخذ قبضة قبضة و يشمّه حتّى وقع على قبر الحسين عليه السّلام فبكى حين شمّه و قال:بأبي و أمّي ما كان أطيبك و أطيب قبرك و تربتك،ثمّ أنشأ يقول:
أرادوا ليخفوا قبره عن وليّه
و طيب تراب القبر دلّ على القبر
انتهى. أقول: فما أحقّه(صلوات اللّه عليه)بهذه الفقرة المنيفة في زيارته الشريفة«أشهد لقد طيّب اللّه بك التراب و أوضح بك الكتاب».
٩١٨٤ قال شيخنا البهائي رحمه اللّه في الكشكول:روي: انّ الحسين عليه السّلام اشترى النواحي التي فيها قبره من أهل نينوا و الغاضريّة بستين ألف درهم و تصدّق بها عليهم و شرط أن يرشدوا الى قبره و يضيفوا من زاره ثلاثة أيّام
٩١٨٥ و قال الصادق عليه السّلام: حرم الحسين عليه السّلام الذي اشتراه أربعة أميال في أربعة أميال فهو حلال لولده و مواليه حرام على غيرهم ممّن خالفهم و فيه البركة.
[١] ق:٢٩٦/٥٠/١٠،ج:٣٩٤/٤٥.
[٢] ق:٢٩٧/٥٠/١٠،ج:٤٠١/٤٥.
[٣] ق:٣٠٠/٥٠/١٠،ج:٤٠٨/٤٥.