سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٠٦ - موضع قبره الشريف و من دفن عنده من الأنبياء عليهم السّلام
لم يدفن الاّ في الغريّ في الموضع المعروف الآن و الأخبار بذلك متواترة،و قد كتب السيّد عبد الكريم بن طاووس رحمه اللّه في ذلك كتابا سمّاه(فرحة الغري)و نقل الأخبار و القصص الكثيرة الدالّة على المذهب المنصور،و قد ذكر الديلميّ و المجلسي كثيرا من المعجزات التي ظهرت عند قبره عليه السّلام.
ثمّ اعلم انّه يظهر من الأخبار انّ رأس الحسين عليه السّلام و جسد آدم و نوح و هود و صالح عليهم السّلام مدفونون عنده عليه السّلام فينبغي زيارتهم جميعا،
٩١٧٦ و في الصادقي عليه السّلام في باب فضل الكوفة: انّ فيها قبر نوح و إبراهيم عليهما السّلام و قبر ثلاثمائة نبيّ و سبعين نبيّا و ستمائة وصيّ و قبر سيد الأوصياء، فلو زار إبراهيم و ساير الأنبياء و الأوصياء الذين حلّوا بجواره كان أحسن [١].
كلام الديلميّ انّ الرشيد أمر أن يبنى على قبر أمير المؤمنين عليه السّلام قبّة بأربعة أبواب فبني و بقي الى أيّام عضد الدولة فأتى بالصنّاع و الأستاديّة من الأطراف و خرّب تلك العمارة و صرف أموالا كثيرة و عمّر عمارة جميلة حسنة [٢].
باب ثواب تعمير قبور النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و الأئمّة(صلوات اللّه عليهم)و تعاهدها
و زيارتها و انّ الملائكة يزورونهم عليهم السّلام [٣].
٩١٧٧ فرحة الغري:الصادقي عليه السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: يا عليّ من عمّر قبوركم و تعاهدها فكأنّما أعان سليمان بن داود على بناء بيت المقدس [٤].
باب نادر فيما ظهر عند قبر النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٥].
٩١٧٨ أمالي الطوسيّ:عن أبي الجارود قال: حفر عند قبر النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عند رأسه و عند رجليه أول ما حفر فاخرج مسك أذفر لم يشكّوا فيه.
[١] ق:٤١/١٣/٢٢،ج:٢٥١/١٠٠.
[٢] ق:٤٢/١٣/٢٢،ج:٢٥٢/١٠٠.
[٣] ق:٦/٢/٢٢،ج:١١٦/١٠٠.
[٤] ق:٧/٢/٢٢،ج:١٢١/١٠٠.
[٥] ق:٢٦/٧/٢٢،ج:١٩١/١٠٠.