سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٧٥ - الفوائد المنقولة عن خطّ الشيخ الجبعي
و محمّد بن إدريس الشافعي بمصر في سنة(٢٠٤)،و الزهري الفقيه في سنة(١٢٤)، و أبو عبيدة معمر بن المثنى في سنة(٢٠٩)،و أبو تمّام حبيب بن أوس الطائي بموصل في سنة(٢٢٨)،و أبو العلا أحمد بن سليمان المعرّي في ٣ ربيع الأوّل سنة(٤٤٩)،و محمّد بن الحسن الشيباني و الكسائي في سنة(١١٩)،و ابن السراج محمّد بن السري سنة(٣١٦)،و الخليل بن أحمد العروضي سنة(١٧٠)؛قال المبرّد:فتّش المفتّشون فما وجدوا بعد نبيّنا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من أسمه أحمد قبل أب الخليل ابن أحمد؛و توفّي أبو عليّ الفارسيّ ببغداد سنة(٣٠٧)،و ابن جني عثمان سنة (٣٩٢)و قبره عند قبر أبي عليّ.
فائدة في ذكر بعض الوقايع و أحوال جماعة من العلماء وجدت أيضا بخطّ الشيخ محمّد بن علي الجباعي قال:لمّا كانت سنة إحدى و ستّين و ثمانمائة جاءت الأخبار مستفيضة بقتل عدوّ اللّه عليّ بن محمّد بن فلاح المشعشع و قتل أخيه أيضا الرضا و قتل عسكره بعد أن قتل هذا المقتول الحاجّ و خرّب المشاهد و نهبها،فلمّا قتل بعث أبوه محمّد بن فلاح القناديل الى مشهد عليّ عليه السّلام.
قال الشيخ العلاّمة محمّد بن مكّي: أنشدني السيّد أبو محمّد عبد اللّه بن محمّد الحسيني أدام اللّه افضاله و فوائده لابن الجوزي شعرا:
أقسمت باللّه و آلائه
أليّة ألقى بها ربّي
انّ عليّ بن أبي طالب
إمام الشرق و الغرب
من لم يكن مذهبه مذهبي
فانّه أنجس من كلب
قال الشيخ محمّد بن مكّي:فعارضته تماما،له شعر:
لأنّه صنو نبيّ الهدى
من سيفه القاطع في الحرب
و قد وقاه من جميع الورى
بنفسه في الخصب و الجدب
و النصّ في القرآن في انّما
وليّكم كاف لذي لبّ