سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١١٢ - أمّ الفضل
معرفة وجوه الحكمة في إنشاء عالم السفلي و إظهار أسراره فانّه عجيب في معناه.
٨٩٥٧ رجال الكشّي:عن محمّد بن سنان عن المفضّل قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يوما و دخل عليه الفيض بن المختار فذكر له آية من كتاب اللّه(عزّ و جلّ)يأوّلها أبو عبد اللّه عليه السّلام،فقال له الفيض:جعلني اللّه فداك ما هذا الإختلاف الذي بين شيعتكم؟ قال:و أيّ الاختلاف يا فيض؟فقال له الفيض:انّي لأجلس في حلقهم بالكوفة فأكاد أن أشكّ في اختلافهم في حديثهم حتّى أرجع الى المفضّل بن عمر فيوقفني من ذلك على ما تستريح إليه نفسي و يطمئنّ إليه قلبي،فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام:أجل هو كما ذكرت يا فيض انّ الناس أولعوا بالكذب علينا،انّ اللّه افترض عليهم لا يريد منهم غيره و انّي أحدّث أحدهم بالحديث فلا يخرج من عندي حتّى يتأوّله على غير تأويله و ذلك انّهم لا يطلبون بحديثنا و بحبّنا ما عند اللّه و إنّما يطلبون الدنيا و كلّ يحبّ أن يدعى رأسا،انّه ليس من عبد يرفع نفسه الاّ وضعه اللّه و ما من عبد وضع نفسه الاّ رفعه اللّه و شرّفه،فإذا أردت حديثنا فعليك بهذا الجالس،و أومى بيده الى رجل من أصحابه،فسألت أصحابنا عنه فقالوا:زرارة بن أعين [١].
باب ما يكون عند ظهور الحجّة عليه السّلام برواية المفضّل بن عمر [٢].
٨٩٥٨ طبّ الأئمّة:عن محمّد بن يحيى البابي: و كان بابا للمفضّل بن عمر و كان المفضّل بابا لأبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام [٣].
أمّ الفضل
ما يظهر منه مدح أمّ الفضل زوج العباس بن عبد المطّلب [٤].
[١] ق:١٤٦/٣٤/١،ج:٢٤٦/٢.
[٢] ق:٢٠٠/٣٥/١٣،ج:١/٥٣.
[٣] ق:٥٤٤/٨٧/١٤،ج:٢٥٩/٦٢.
[٤] ق:٩/٢/٨ و ١٦،ج:٣٠/٢٨ و ٧٠.