سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٠٨ - ذكر بعض الروايات في مدح المفضّل بن عمر رحمه اللّه
كثير و عبد الرحمن بن الحجّاج...الخ [١].
٨٩٤٧ الاختصاص:عن عبد اللّه بن الفضل الهاشمي قال: كنت عند الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام إذ دخل المفضّل بن عمر فلمّا بصر به ضحك إليه ثمّ قال:إليّ يا مفضّل فو ربّي انّي لأحبّك و أحبّ من يحبّك،يا مفضّل لو عرف جميع أصحابي ما تعرف ما اختلف اثنان،فقال له المفضّل:يابن رسول اللّه لقد حسبت أن أكون قد أنزلت فوق منزلتي،فقال:بل أنزلت المنزلة التي أنزلك اللّه بها...الخ [٢].
٨٩٤٨ : ترحّم الرضا عليه السّلام عليه [٣].
٨٩٤٩ الغيبة للطوسيّ:الصادقي عليه السّلام: نعم و اللّه الذي لا اله الاّ هو الرجل المفضّل بن عمر،يكرّر ذلك حتّى أحصى بضعا و ثلاثين مرّة و قال:إنّما هو والد بعد والد.
٨٩٥٠ الغيبة للطوسيّ:عن موسى بن بكر قال: كنت في خدمة أبي الحسن عليه السّلام فلم أكن أرى شيئا يصل إليه الاّ من ناحية المفضّل و لربّما رأيت الرجل يجيء بالشيء فلا يقبله منه و يقول:أوصله الى المفضّل [٤].
٨٩٥١ الدلائل:بإسناده عن المفضّل قال: كان المنصور قد وفد بأبي عبد اللّه عليه السّلام الى الكوفة فلمّا أذن له قال لي:يا مفضّل هل لك في مرافقتي؟فقلت:نعم جعلت فداك، قال:إذا كانت الليلة فصر إليّ،فلما كان في نصف الليل خرج و خرجت معه فإذا أنا بأسدين مسرجين ملجمين،قال:فخرجت فضرب بيده الى عيني فشدّها ثمّ حملني رديفا فصبّح عليه السّلام بالمدينة و أنا معه فلم يزل في منزله حتّى قدم عياله [٥].
٨٩٥٢ و في حديث آخر قال الصادق عليه السّلام للمفضّل: يا مفضّل أبشر فأنت معنا [٦].
[١] ق:٢٠٧/٣٣/١١،ج:٣٤٣/٤٧.
[٢] ق:٢٢٤/٣٣/١١،ج:٣٩٥/٤٧.
[٣] ق:١٠٤/٢٥/١٢،ج:٢٤/٥٠.
[٤] ق:٢٠٧/٣٣/١١،ج:٣٤٢/٤٧.
[٥] ق:٧٤٩/١١٤/١٤،ج:٧٣/٦٥.
[٦] ق:٧٤٩/١١٤/١٤،ج:٧٥/٦٥.