الموسوعة الفقهية الميسرة - الأنصاري، الشيخ محمد علي - الصفحة ٣٧
رابعا - الاستغفار المكروه: لم أعثر على مثال للاستغفار المكروه مصرح به في كلمات الفقهاء، إلا أنهم قالوا: يكره أن ينادى خلف الجنازة: " استغفروا له " أي للميت، ولعله لأجل ما فيه من التعريض به، والإشعار بكونه مذنبا، وهو مناف لحرمة المؤمن وهتك لها [١].
والكراهة هنا ليست لنفس الاستغفار، بل لقول القائل: " استغفروا له ".
مظان البحث: أولا - الفقه: ١ - كتاب الصلاة: أ - القراءة: تسميت العاطس، والقراءة في الركعتين الأخيرتين.
ب - السجود: آداب السجود.
ج - القنوت: قنوت الوتر.
د - صلاة الوتر.
ه - صلاة الاستسقاء.
٢ - كتاب الطهارة: أحكام الأموات: أ - تشييع الميت.
ب - الصلاة عليه.
ج - دفنه.
٣ - كتاب الصوم: كفارة الافطار العمدي.
٤ - كتاب الحج: كفارات الإحرام.
وبقية الكفارات في كتاب الكفارات.
ثانيا - الحديث: ١ - كتاب الإيمان والكفر: أبواب التوبة والاستغفار.
٢ - كتاب الذكر والدعاء: باب الاستغفار.
ثالثا - التفسير: في تفسير الآيات الواردة في الاستغفار، خاصة ما ورد ذكرها في الموسوعة.
استفاضة لغة: مصدر استفاض، من فاض، يقال: فاض - أو أفاض - السيل، بمعنى كثر حتى سال من ضفة الوادي. واستفاض الخبر: ذاع وانتشر، وحديث مستفيض، ذائع ومنتشر [١].
اصطلاحا: اختلف الأصوليون والفقهاء في معنى الاستفاضة المصطلحة عند كل منهما.
فالاستفاضة عند الأصوليين وأهل الحديث
[١] أنظر الجواهر ٤: ٢٧٠ - ٢٧١.
[١] أنظر: لسان العرب، والمصباح المنير، والقاموس
المحيط، ومجمع البحرين: " فيض ".