مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ٧٢ - أفضلية صلاة الليل كلما قرب من الفجر
رواية ابن مهزيار : الركعتان اللتان قبل صلاة الفجر من صلاة الليل هي أم من صلاة النهار؟ [١] الحديث.
ج : صرّح الأكثر بأنه كلّما قرب الفجر كان صلاة الليل أفضل. وهو كذلك.
لا لما ذكروه من الأخبار الدالّة على أنّ أفضل ساعات الوتر الفجر الأول ، أو المرغّبة لصلاة الليل في آخر الليل أو في السحر ، أو الواردة في فضل الثلث الأخير واستجابة الدعاء فيه [٢] ، لعدم دلالة شيء منها :لاختصاص الأول بالوتر ، وعدم الفرق ممنوع ، بل قد يستفاد الفرق من المدارك [٣] وغيره [٤] ، وبالفجر الأول. كاختصاص الثاني بآخر الليل ، والثالث بالسحر ، والرابع بالثلث الأخير. وهو غير الكلية المطلوبة من تفاوت أجزاء النصف الباقي [٥] وترتّبها في الفضل ، مع أنّ آخر الليل ـ كما قيل ـ للنصف الأخير محتمل.
وأيضا لا دلالة لفضل جزء من الليل واستجابة الدعاء فيه على أفضلية كونه ظرفا لصلاة الليل ، مع معارضتها مع ما دلّ على فضيلة السدس الرابع واستجابة الدعاء فيه بعد الصلاة ، كصحيحة عمر بن يزيد [٦] ، ورواية السابوري [٧]. ولأجلها حكم والدي ـ رحمهالله ـ في المعتمد بأفضلية إيقاع الثمان فيه والوتر في
[١] الكافي ٣ : ٤٥٠ الصلاة ب ٨٩ ح ٣٥. التهذيب ٢ : ١٣٢ ـ ٥١٠ ، الاستبصار ١ : ٢٨٣ ـ ١٠٢٨ ، الوسائل ٤ : ٢٦٥ أبواب المواقيت ب ٥٠ ح ٨.
[٢] انظر الوسائل ٤ : ٢٧١ أبواب المواقيت ب ٥٤.
[٣] المدارك ٣ : ٧٧.
[٤] كالدروس ١ : ١٤١.
[٥] في « ق » : الثاني.
[٦] الكافي ٣ : ٤٤٧ الصلاة ب ٨٩ ح ١٩ ، التهذيب ٢ : ١١٧ ـ ٤٤١ ، الوسائل ٧ : ٦٩ أبواب الدعاء ب ٢٦ ح ١.
[٧] التهذيب ٢ : ١١٨ ـ ٤٤٤ ، أمالي الطوسي : ١٤٨ ، الوسائل ٧ : ٧٠ أبواب الدعاء ب ٢٦ ح ٣.