مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ٥١٣ - ما يستحب في المؤذن
القواعد [١] ، للأصل الخالي عن المعارض ، وعدم تعقّل اتّصاف الصبي ـ الجائز أذانه بالنصوص ـ بالعدالة.
خلافا للمحكي عن الإسكافي [٢] ، فأوجبه لبعض ما لا يدلّ عليه.
صيّتا رفيع الصوت ، لفتوى الجماعة [٣] ، وقول النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : « القه على بلال فإنه أندى منك صوتا » [٤].
مبصرا ، ليتمكّن من معرفة الوقت.
بصيرا بالأوقات التي يؤذّن لها.
متطهّرا مستقبلا قائما كما مرّت.
على موضع مرتفع بلا خلاف حتى من المبسوط [٥] ، بل عن التذكرة ونهاية الفاضل [٦] : الإجماع عليه ، وهو الحجة فيه ، مضافا إلى الرواية : « كان يقول إذا دخل الوقت : يا بلال اعل فوق الجدار وارفع صوتك بالأذان » [٧].
ويكره له الالتفات يمينا وشمالا ، لمنافاته الاستقبال المأمور به. خلافا
[١] الذكرى : ١٧٢ ، جامع المقاصد ٢ : ١٧٦.
[٢] نقله عنه في جامع المقاصد ٢ : ١٧٦.
[٣] كالشيخ في المبسوط ١ : ٩٧ ، الكركي في جامع المقاصد ٢ : ١٧٦ ، الفيض في المفاتيح ١ : ١١٧.
[٤] جامع الأصول لابن الأثير ٦ : ١٩٠ ، كنز العمال ٧ : ٦٩٢.
[٥] حيث قال : ويستحب أن يكون المؤذّن على موضع مرتفع ( المبسوط ١ : ٩٨ ) وأما قوله : ولا فرق بين أن يكون الأذان في المنارة أو على الأرض ، فالظاهر أن مراده المساواة في الإجزاء ، أو الاستحباب ، أو المراد من الأرض مقابل المنارة كما في رواية علي بن جعفر ( التهذيب ٢ : ٢٨٤ ـ ١١٣٤ ، الوسائل ٥ : ٤١٠ أبواب الأذان والإقامة ب ١٦ ح ٦ ) « قال : سألت أبا الحسن عليهالسلام عن الأذان في المنارة ، أسنّة هو؟ فقال : إنما كان يؤذن للنبي في الأرض ولم تكن يومئذ منارة » مع أن الأذان للنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم فوق الجدار. منه رحمه الله تعالى.
[٦] التذكرة ١ : ١٠٧ ، نهاية الإحكام ١ : ٤٢٤.
[٧] الكافي ٣ : ٣٠٧ الصلاة ب ١٨ ح ٣١ ، التهذيب ٢ : ٥٨ ـ ٢٠٦ ، المحاسن : ٤٨ ـ ٦٧ ، الوسائل ٥ : ٤١١ أبواب الأذان والإقامة ب ١٦ ح ٧.