مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ٣٧٢ - التجمل في الثياب
للمروي في جامع الأخبار : « من صلى ركعتين بعمامة فضله على من لم يتعمّم كفضل النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم على أمّته » [١].
وفي شرح القواعد : وروي : ركعة بسراويل تعدل أربعا بغيره.
قال في الذكرى : وكذا روي في العمامة [٢].
وفي المكارم عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : « ركعة بعمامة أفضل من أربع بغير عمامة » [٣].
ومنها : التجمل في الثياب للصلاة ، ذكره في السرائر [٤] ، وغيره [٥] ، للمروي في تفسير العياشي والجوامع : كان الحسن بن علي عليهماالسلام إذا قام إلى الصلاة لبس أجود ثيابه ، فقيل له ذلك ، فقال : « إنّ الله جميل ويحبّ الجمال فأتجمّل لربّي » وقرأ قوله تعالى ( خُذُوا زِينَتَكُمْ ) الآية [٦].
ولكن في مكارم الأخلاق : عن أبي عبد الله عليهالسلام : « إنّا إذا أردنا أن نصلّي نلبس أخشن ثيابنا » [٧].
وفي رواية ابن كثير : « كان علي بن الحسين [ عليهماالسلام يلبسها وكانوا عليهمالسلام ] يلبسون أغلظ ثيابهم إذا قاموا إلى الصلاة ونحن نفعل ذلك » [٨].
[١] جامع الأخبار : ٧٧ ، المستدرك ٣ : ٢٣١ أبواب لباس المصلي ب ٤٤ ح ١.
[٢] جامع المقاصد ٢ : ٩٤ ، الذكرى : ١٤٠ ، الوسائل ٤ : ٤٦٥ أبواب لباس المصلي ب ٦٤ ح ٣.
[٣] مكارم الأخلاق ١ : ٢٦٠ ـ ٧٨٠ ، الوسائل ٤ : ٤٦٤ أبواب لباس المصلي ب ٦٤ ح ١ وفيهما ركعتان.
[٤] السرائر ١ : ٢٦٠.
[٥] كنهاية الإحكام ١ : ٣٦٧.
[٦] تفسير العياشي ٢ : ١٤ ـ ٢٩ ، جوامع الجامع ١ : ٤٣٣ ، الوسائل ٤ : ٤٥٥ أبواب لباس المصلي ب ٥٤ ح ٦ ، والآية في الأعراف : ٣١.
[٧] مكارم الأخلاق ١ : ٢٥١ ـ ٧٤٥ ، المستدرك ٣ : ٢٢٦ أبواب لباس المصلي ب ٣٦ ح ١.
[٨] الكافي ٦ : ٤٥٠ الزي والتجمل ب ٨ ح ٤ ، الوسائل ٤ : ٤٥٤ أبواب لباس المصلي ب ٥٤ ح ١.
وما بين المعقوفين أضفناه من المصدر.