المستند في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٢٦٢
والثاني : أربعة دنانير [١] وهي ثلاثة مثاقيل صيرفيّة ، وفيه : ربع العشر ـ أي من أربعين واحد ـ فيكون فيه قيراطان ، إذ كلّ دينار عشرون قيراطاً.
ثمّ إذا زاد أربعة فكذلك .
وليس قبل أن يبلغ عشرين ديناراً شيء ، كما أ نّه ليس بعد العشرين ـ قبل أن يزيد أربعة ـ شيء ، وكذلك ليس بعد هذه الأربعة شيء ، إلاّ إذا زاد أربعة اُخرى ، وهكذا .
والحاصل : أنّ في العشرين ديناراً ربع العشر ، وهو نصف دينار .
وكذا في الزائد إلى أن يبلغ أربعة وعشرين وفيها ربع عشره ، وهو نصف دينار وقيراطان .
وكذا في الزائد إلى أن يبلغ ثمانية وعشرين ، وفيها نصف دينار وأربع قيراطات ، وهكذا .
وعلى هذا ، فإذا أخرج بعد البلوغ إلى عشرين فما زاد من كلّ أربعين واحداً فقد أدّى ما عليه ، وفي بعض الأوقات زاد على ما عليه بقليل ، فلا بأس باختيار هذا الوجه من جهة السهولة .
وفي الفضّة أيضاً نصابان :
الأوّل : مائتا درهم ، وفيها خمسة دراهم .
الثاني : أربعون درهماً ، وفيها درهم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[١] على المشهور بين الأصحاب ، بل إجماعاً كما ادّعاه غير واحد، فلو اُضيفت الأربعة على العشرين وجب فيها ربع العشر وهو قيراطان ، وكذا لو اُضـيفت أربعة اُخرى ، وهكذا