مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٢٦ - باب المقدار الّذي يجب فيه الزّكاة من الحنطة و الشّعير و التّمر و الزّبيب
ما يتضمّنه من قوله فامّا ما سقت السّوانى افيد السانية النّاضحة و هى النّاقة التى يستقى عليها و الجمع السّوانى و سير السّوانى حركة لا تنتهى و سفر لا ينقطع النّضح سقى النخل او الكرم مثلا بالثّانية و قوله و قد نكث قبل ذلك اى السّقى بالدّوانى و السّوانى مكث قبل السّقى بالسّيح و الحاصل الثّانية النّاضحة و هى النّاقة الّتي يستقى عليها و الدالية؟؟
المجنون تديرها البقرة و النّاعورة و تديرها الماء و الغرب الدّلو العظيمة و قال انّ المجنون هى الدّولاب الّتي يستقى عليها امّا سند السّادس فهو صحيح و علىّ بن السّندى و في الرّجال علىّ بن سرى الكرخى روى عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) ثقه قاله النّجاشى و ابن عقده و رواية الكشى لا تدل على الطّعن فيه مع ضعفها و قال الكشى في موضع آخر قال نصر بن الصّباح علىّ بن إسماعيل ثقة و هو على بن السرى فلقت إسماعيل كالسرى و نصر بن الصّباح ضعيف عندى لا اعتبر بقوله لكن الاعتبار على تعديل النّجاشى له صه و عليها عن شهيد المتأخّرين في طريق الرّواية محمّد بن عيسى عن القسم الصيقل رفع الحديث الى ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال كنا جلوسا عنده فتذاكرنا رجلا من اصحابنا فقال بعضنا ذاك ضعيف فقال ابو عبد اللّه (عليه السلام) ان لا تقبل من دونكم حتى يكون مثلكم لم يقبل منكم حتى يكونوا مثليا ثمّ الفاضل الأسترآبادي في الرّجال قال اعلم انّى لم اجد في جش عليا هذا و لا توثيقه الا مع اخيه الحسن و العبارة هكذا الحسن بن سرى الكاتب الكرخى اخوه على رؤيا عن ابى عبد اللّه و في اختيار الشيخ من كتاب الكشى قريب من ذلك و فيه السرى بدل السّندى و هو الّذي ينبغى و هو إسماعيل بن عبد الرّحمن بن ابى كريمه السّرى ثمّ ان في الرّجال على بن السّرى العبدى الكوفى ق و لا يبعد الاتّحاد فالحديث صحيح كما قلنا امّا المتن فلأنّه يتضمّن اسالك افيد لا يبعد ان يكون معناه لست أسألك عن الفرق بين ما سقته السماء و بين ما سقى به بالسّوانى انّما أسألك عن حدّ الفرق هل فيما خرج من السّقى بالسّوانى قليلا كان ذلك او كثيرا حد محدود يزكى بحسبه ما خرج منه و لذلك قاله (عليه السلام) في الجواب يزكى منه ما خرج منه قليلا كان السّقى بالسّوانى او كثيرا على التّناصف ففى نصف ما خرج من حاصل