مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٢٢٩ - باب من اكل او شرب او جامع قبل ان يرصد الفجر ثمّ تبيّن انّه كان طالعا حين اكل او شرب
من وجوب الصّوم بالعموم و سلامته في معارضة المرض و من كونه المريض اذا ابيح له الفطر لأجل الضّرر و هو حاصل بها لأنّ الخوف من تجدّد المرض في معنى الخوف من زيادته و من الأصحاب من ايّد الوجه الثّانى بعموم قوله تعالى مٰا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ و قوله عزّ و جلّ يُرِيدُ اللّٰهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لٰا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ و قوله (عليه السلام) في صحيحة حريز كلما اضربه الصّوم فالإفطار له واجب هذا ثمّ لا يخفى انّ الحكم بوجوب الإفطار بمثل هذه الآيات مشكل و ان امكن الاستدلال بها على الجواز و ظاهر الأصحاب خلاف ذلك و ما في صحيحة حريز و ان كان مطلقا الّا انّه يصح حمله على المقيّد الظّاهر من تلك الأخبار من المرض و الرّمد فليتدبّر امّا سند الثالث فهو صحيح
[باب من افطر قبل دخول اللّيل لعارض في السّماء من غيم او قتام و ما جرى مجراهما]
قال (رحمه اللّه) باب من افطر قبل دخول اللّيل لعارض في السّماء من غيم او قتام و ما جرى مجراهما
القتام كسحاب الغبار امّا السّند فهو صحيح و ابو الصّلاح الكنانى اسمه ابراهيم بن نعيم العبدى امّا سند الثّانى فهو موثّق امّا سند الثّالث فهو صحيح امّا سند الرّابع ففيه ابو بصير و هو مشترك و لكن سماعة معطوف عليه فالحديث صحيح
[باب من اكل او شرب او جامع قبل ان يرصد الفجر ثمّ تبيّن انّه كان طالعا حين اكل او شرب]
قال (رحمه اللّه) باب من اكل او شرب او جامع قبل ان يرصد الفجر ثمّ تبيّن انّه كان طالعا حين اكل او شرب
امّا السّند فهو صحيح و من الأصحاب من وصفه بالموثق و هذا كما ترى امّا المتن فهو يتضمّن التّفضيل بلزوم القضاء اذا لم يره و عدمه اذا رآه و لكنّ المتبادر من الأوّل القدرة على الرّوية و امّا اذا عجز منها ثمّ تبيّن الفجر بعد ذلك فلا قضاء عليه ثمّ الصّدوق في الفقيه روى عن صفوان عن العيص بن القسم قال سألت ابا عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل خرج في شهر رمضان و اصحابه يتسحّرون في بيت فنظر الى الفجر فناداهم انّه قد طلع الفجر فكف بعضهم و ظنّ بعضهم انّه تمسخر فاكل فقال يتمّ و يقضى و روى محمّد بن ابى عمير عن معاوية بن عمار قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) امر الجارية لتنظر الى الفجر فتقول لم يطلع بعد فاكل ثم نظر الى الفجر و قد كان طلع حين نظرت قال اقضه امّا انك لو كنت انت الّذي نظرت لم يكن عليك شيء ثمّ انّ طريقه الى صفوان صحيح كطريقه الى ابن ابى عمير ثمّ