مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤٣ - - ٢١- «باب دلالات الكاظم و خوارق عادته
ذلك فقلت: لا و اللّه لا يرى بيت اللّه أبدا فلمّا صار الى البستان اجتمعوا أيضا الي فقالوا:
بقي بعد هذا شيء.
قلت: لا و اللّه لا يرى بيت اللّه أبدا فلمّا نزل بئر ميمون أتيت ابا الحسن (عليه السلام) فوجدته في المحراب قد سجد فاطال السجود ثم رفع رأسه الي فقال: اخرج فانظر ما يقول الناس، فخرجت فسمعت واعية ابي جعفر فرجعت فاخبرته فقال: اللّه اكبر ما كان ليرى بيت اللّه أبدا (١)
. ١٠- عنه، عن الحسين بن علي بن النعمان عن عثمان بن عيسى عن ابراهيم بن عبد الحميد قال: كتب إليّ ابو الحسن (عليه السلام) قال عثمان بن عيسى و كنت حاضرا بالمدينة تحول عن منزلك فاغتم بذلك و كان منزله منزلا وسطا بين المسجد و السوق فلم يتحول فعاد إليه الرسول تحوّل عن منزلك فبقيت ثم عاد إليه الثالثة تحوّل عن منزلك فذهب و طلب منزلا و كنت في المسجد و لم يجيء الى المسجد الا عتمة فقلت له: ما خلفك فقال: ما تدري ما اصابني اليوم.
قلت: لا، قال: ذهبت استقي الماء من البئر لا توضأ فخرج الدلو مملوءا خرءا و قد عجنّا و خبّزنا بذلك الماء فطرحنا خبزنا و غسلنا ثيابنا فشغلني عن المجيء و نقلت متاعي الى المنزل الذي اكريته فليس بالمنزل الا الجارية الساعة انصرف و اخذ بيدها فقلت:
بارك اللّه لك ثم افترقنا فلما كان سحر تلك الليلة خرجنا الى المسجد فجاء فقال:
ما ترون ما حدث في هذه الليلة قلت: لا قال: سقط و اللّه منزلي السفلي و العلوي (٢)
. ١١- عنه، عن الحسن بن علي بن النعمان عن عثمان بن عيسى قال: قال:
ابو الحسن (عليه السلام) لإبراهيم بن عبد الحميد و لقيه سحرا و ابراهيم ذاهب الى قبا و ابو الحسن (عليه السلام) داخل الى المدينة فقال: يا ابراهيم فقلت: لبيك فقال: الى اين فقلت: الى قبا فقال: في اي شيء فقلت: انا كنّا نشتري في كل سنة هذا التمر فاردت ان اتى رجلا من الانصار فاشتري منه من التمار قال: و قد امنتم الجراد ثم دخل
(١) قرب الاسناد: ١٤٤.
(٢) قرب الاسناد: ١٤٥.