مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٧٨ - - ٢١- «باب دلالات الكاظم و خوارق عادته
ان شئت رجعت الى موضعك و لك الجنة و ان شئت انصرفت الى منزلك فقال: إلى موضع السجن (١)
. ٧٩- عنه، باسناده عن اسحاق بن منصور قال: سمعت موسى بن جعفر يقول ناعيا الى رجل من الشيعة نفسه فقلت في نفسي و انه ليعلم متى يموت الرجل من الشيعة، فالتفت إليّ و قال: اصنع ما أنت صانع فان عمرك قد فنى و قد بقي منه دون سنتين، و كذلك اخوك لا يمكث بعدك الا شهرا واحدا حتى يموت و كذلك عامة اهل بيتك و يشتت كلمتهم و تتفرق جماعتهم و تشمت بهم اعدائهم و يصيرون رحمة لاخوانهم أ كان هذا في صدرك.
فقلت: استغفر اللّه مما عرض في صدري منكم فلم يستكمل منصور سنتين حتى مات و مات بعد شهرا اخوه و اهل بيته و أفلس بقيتهم حتى احتاج منهم الى الصدقة (٢)
. ٨٠- عنه، باسناده عن اسحاق بن عمار قال: دخلت على موسى بن جعفر (عليه السلام) فجلست عنده اذا استاذن عليه رجل خراساني و كلّمه بكلام لم نسمع بمثله كانه كلام الطير قال اسحاق فاجابه (عليه السلام) بمثل هذا الكلام قوم من اهل الصين و ليس كلام اهل الصين مثله، ثم انه تعجب من كلامي بلغته فقلت هو موضع التعجب فان شئت اخبرتك بما هو اعجب منها ان الامام يعلم منطق الطير و منطق كل ذي روح خلقه اللّه و ما يخفى على الامام شيء (٣)
. ٨١- عنه قال: كان رجل من موالي ابي الحسن لي صديقا قال: خرجت من منزلي يوما فاذا بامرأة حسناء جميلة و معها آخر فتبعتها فقلت لها تبتغي نفسك فالتفتت إليّ و قالت: ان كان لنا حسن فليس فينا مطمع و ان لم يكن لك زوجة فامض بنا فقلت ليس عندنا حسن فانطلقت معي حتى صرنا الى باب المنزل فدخلت فلما أن خلعت خفها و بقي الخف الآخر تنزعه اذا قارع يقرع الباب فخرجت فاذا انا بموفق فقلت له: ما وراءك، فقال: خير.
(١) الثاقب: الورق ١٨٥.
(٢) الثاقب: الورق ١٨٥.
(٣) الثاقب: الورق ١٨٥.