مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٦٤ - - ٥- «باب علمه تعالى»
ما معنى شاء؟ قال: ابتداء الفعل، قلت: ما معنى قدّر؟ قال: تقدير الشيء من طوله و عرضه، قلت: ما معنى قضى؟ قال: إذا قضى أمضاه، فذلك الذي لا مردّ له (١)
. ٤- العياشي بسنده عن صفوان بن يحيى عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: قال اللّه تبارك و تعالى يا ابن آدم بمشيتي كنت أنت الذي تشأ و تقول، و بقوتي أديت الي فريضتي، و بنعمتي قويت على معصيتي، «ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَ ما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ» و ذاك اني اولى بحسناتك منك، و أنت اولى بسيئاتك مني، و ذاك اني لا اسأل عما أفعل و هم يسألون (٢)
. ٥- قال ابو جعفر الطوسي: أخبرنا محمد بن محمد قال: اخبرنا ابو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه عن محمد بن يعقوب الكليني عن احمد بن ادريس عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى قال: قلت لأبي الحسن (عليه السلام) أخبرني عن الارادة من اللّه عز و جل و من الخلق؟ فقال: الارادة من اللّه تعالى احداثه الفعل لا غير ذلك، لأنه جل اسمه لا يهم و لا يتفكر (٣)
.- ٥- «باب علمه تعالى»
١- الكليني، عن محمد بن يحيى، عن سعد بن عبد اللّه، عن محمد بن عيسى، عن أيوب بن نوح أنه كتب إلى أبي الحسن (عليه السلام) يسأله عن اللّه عز و جل أ كان يعلم الأشياء قبل أن خلق الأشياء و كوّنها أو لم يعلم ذلك حتى خلقها و أراد خلقها و تكوينها فعلم ما خلق عند ما خلق و ما كوّن عند ما كوّن؟ فوقّع بخطّه: لم يزل اللّه عالما بالأشياء قبل أن يخلق الأشياء كعلمه بالأشياء بعد ما خلق الأشياء (٤)
.
(١) الكافي: ١/ ١٥٠.
(٢) تفسير العياشي: ١/ ٢٥٨.
(٣) أمالي الطوسي: ١/ ٢١٤.
(٤) الكافي: ١/ ١٠٧.