مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧ - ٣- «باب امامته و النصوص عليه
فروى موسى الصيقل عن المفضل بن عمر الجعفي (رحمه الله) قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فدخل أبو ابراهيم موسى (عليه السلام) و هو غلام، فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): استوص به، وضع أمره عند من تثق به من أصحابك
. ٤٨- قال المحدث الكبير ابن شهرآشوب السروي: يزيد بن اسباط قال دخلت على ابي عبد اللّه (عليه السلام) في مرضته التي مات فيها فقال لي: يا يزيد أ ترى هذا الصّبي اذا رأيت الناس قد اختلفوا فيه فاشهد على باني اخبرتك ان يوسف انما كان ذنبه عند اخوته حتى طرحوه في الجب الحسد له حين اخبرهم انه رأى احد عشر كوكبا و الشمس و القمر و هم له ساجدون و كذلك لا بد لهذا الغلام من ان يحسد.
ثم دعا موسى و عبد اللّه و اسحاق و محمد و العباس و قال لهم: هذا وصّي الاوصياء و عالم علم العلماء و شهيد على الاموات و الاحياء ثم قال: يا يزيد ستكتب شهادتهم و يسألون.
و لما نص الصادق على موسى و هو غلام قال فيض بن المختار: جعلت فداك اخبر به احدا قال نعم اهلك و ولدك و رفقاك قال فاخبرت يونس بن ظبيان فقال لا و اللّه حتى اسمع ذلك منه فلما انتهى الى الباب سمعت الصادق يقول له الامر كما قاله لك فيض ثم دخلت فقال لي: يا فيض و زقه اي أحتفظ به بالنبطية.
و روى صريح النص عليه بالامامة من ابيه ثقات منهم اخوه علي و اسحاق و المفضل بن عمر الجعفي و معاذ بن كثير و عبد الرحمن بن الحجاج و الفيض بن المختار و يعقوب السراج و سليمان بن خالد و صفوان بن مهران الجمال و حمران بن اعين و ابو بصير و داود الرقي و يزيد بن سليط و يونس بن ظبيان.
و قطع عليه العصابة الا طائفة عمار الساباطي اعتبار القطع على عصمة الامام و وجوب النص عليه يوجب امامته و يبطل امامة كل من يدعى له الامامة لانهم بين من لم يكن مقطوعا على عصمته و بين من يدعى له العصمة و لم يكن مقطوعا عليه و في ثبوت الامرين ثبوت امامته خلفا عن سلف بالنص عليه من ابيه و عن آبائه و عن النبي