مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٧٥ - - ٢٠- «باب الذنوب»
فهي معه تهتز سرورا عند إحسانه و تسيخ في الثرى عند إساءته، فتعاهدوا عباد اللّه نعمه باصلاحكم أنفسكم تزدادوا يقينا و تربحوا نفيسا ثمينا، رحم اللّه امرأ همّ بخير فعمله أو همّ بشر فارتدع عنه، ثمّ قال: نحن نؤيّد الروح بالطاعة للّه و العمل له (١)
.- ٢٠- «باب الذنوب»
١- الكليني، عن، الحسين بن محمد، عن محمد بن أحمد النهدي، عن عمرو بن عثمان، عن رجل، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: حق على اللّه أن لا يعصى في دار إلّا أضحاها للشمس حتى تطهرها (٢)
. ٢- عنه، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن ابن عرفة عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: إن للّه عز و جل في كل يوم و ليلة مناديا ينادي: مهلا مهلا عباد اللّه عن معاصي اللّه، فلو لا بهائم رتع، و صبية رضع، و شيوخ ركّع، لصبّ عليكم العذاب صبا، ترضّون به رضّا (٣)
. ٣- عنه، باسناده، عن ابن محبوب قال: كتب معي بعض أصحابنا الى أبي الحسن (عليه السلام) يسأله عن الكبائر كم هي و ما هي؟ فكتب: الكبائر: من اجتنب ما وعد اللّه عليه النار كفر عنه سيئاته إذا كان مؤمنا و السبع الموجبات: قتل النفس الحرام و عقوق الوالدين و أكل الربا، و التعرب بعد الهجرة و قذف المحصنات، و أكل مال اليتيم، و الفرار من الزّحف (٤)
. ٤- عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن حكيم قال: قلت: لأبي الحسن (عليه السلام): الكبائر تخرج من الايمان؟ فقال: نعم و ما دون
(١) الكافي: ٢/ ٢٦٨.
(٢) الكافي: ٢/ ٢٧٢.
(٣) الكافي: ٢/ ٢٧٦.
(٤) الكافي: ٢/ ٢٧٦.