مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦٧ - - ٢١- «باب دلالات الكاظم و خوارق عادته
عشر يوما ثمّ مات (١)
. ٦٤- عنه قال: قلت لابي الحسن (عليه السلام): ان اصحابنا قدموا من الكوفة فذكروا ان المفضّل برأه الوجع فادع له فقال: قد استراح و كان هذا الكلام بعد موته بثلاثة أيّام (٢)
. ٦٥- عنه قال: كنت بمكة معه (عليه السلام)، فدخلت عليه فقال: من هاهنا من أصحابكم فعددت عليه ثمانية أنفس فأمر بخروج أربعة و سكت عن اربعة فما كان الا يومه من الغد حتى مات الأربعة فسلموا (٣)
. ٦٦- عنه باسناده عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: استقرض أبو الحسن (عليه السلام) من شهاب بن عبد اللّه مالا و كتب كتابا و وضعه على يدي و قال إن أحدث بي حدث، قال عبد الرحمن فخرجت الى مكة فلقيني أبو الحسن و انا بمنى فقال: يا عبد الرحمن خرّق الكتاب ففعلت و قدمت الكوفة و سالت عن شهاب فاذا هو قد مات في الوقت الذي او ما إليّ في خرق الكتاب و في ذلك آيتان (٤)
. ٦٧- عنه، باسناده عن الحسن بن علي الوشاء عن هشام قال: اردت شراء جارية بمنى فكتبت الى أبي الحسن، يتستشيره في ذلك، فامسك و لم يخبر، قال: فاتى من الغد عند وليّ الجارية اذ مرّ بي و هي جالسة عند جوار تتحدث فنظر إليها ثمّ رجع الى منزله و قال لا بأس ان لم يكن في أمرها، قلت فامسكت عن شرائها فلم أخرج عن مكة حتّى ماتت (٥)
. ٦٨- عنه، باسناده عن خالد بن نجيح قال: دخلت على أبي الحسن (عليه السلام) و هو في عرصة داره و هو يومئذ بالرملة فلما نظرت إليه فقلت في نفسي بأبي و امّي مظلوم مغصوب مضطهد، ثم دنوت فقبلت ما بين عينيه ثمّ جلست بين يديه فالتفت إليّ و قال:
يا خالد، نحن أعلم بهذا الامر فلا تضمر هذا في نفسك فقلت: و اللّه ما أردت بهذا شيئا فقال: نحن اعلم بهذا الامر من غيرنا لو أردنا لزلف إلينا و ان لهؤلاء القوم مدة و غاية
(٣) البصائر: ٢٦٤.
(٢) الثاقب: مخطوط.
(٣) الثاقب: الورق ١٧٢.
(٤) الثاقب: الورق ١٧٢.
(٥) الثاقب: الورق ١٧٢.