مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٦٢ - ١٢- «باب فضل زيارته
ثمّ قبل القبر و صلّ ركعتين و صلّ بعدهما ما أحببت و اسجد و قل: اللهم إليك اعتمدت، و إليك قصدت، و لفضلك رجوت، و قبر إمامي الذي أوجبت علي طاعته زرت، و به إليك توسلت، فبحقهم الذي أوجبت على نفسك اغفر لي و لوالدي و للمؤمنين يا كريم.
ثم اقلب خدك الأيمن و قل: اللهم قد علمت حوائجي فصلّ على محمد و آل محمد و اقضها.
ثمّ اقلب خدّك الأيسر و قل: اللهم قد أحصيت ذنوبي فبحق محمد و آل محمد صل على محمد و آل محمد و اغفرها و تصدق علي بما أنت أهله.
ثم عد إلى السجود و قل: شكرا شكرا مائة مرّة، ثمّ ارفع رأسك و ادع بما شئت لمن شئت و أحببت.
ثم توجه نحو قبر أبي جعفر محمد بن علي الجواد و هو بظهر جده (عليهما السلام) فاذا وقفت عليه فقل: السلام عليك يا ولي اللّه، السلام عليك يا حجة اللّه، السلام عليك يا نور اللّه في ظلمات الأرض، السلام عليك يا بن رسول اللّه، السلام عليك و على آبائك، السلام عليك و على أبنائك، السلام عليك و على أوليائك.
أشهد أنك قد أقمت الصلاة و آتيت الزّكاة، و أمرت بالمعروف و نهيت عن المنكر و تلوت الكتاب حقّ تلاوته، و جاهدت في اللّه حق جهاده، و صبرت على الأذى في جنبه حتى أتاك اليقين، أتيتك زائرا عارفا بحقك، مواليا لأوليائك، معاديا لأعدائك، فاشفع لي عند ربك.
ثم قبل القبر وضع خديك عليه ثم صلّ ركعتين للزيارة و صل بعدهما ما شئت ثم اسجد و قل: ارحم من أسآء و اقترف، و استكان و اعترف.
ثم اقلب خدك الأيمن و قل: إن كنت بئس العبد، فأنت نعم الرب ثم اقلب خدك الأيسر و قل: عظم الذنب من عبدك فليحسن العفو من عندك يا كريم، ثم عد إلى السجود و قل: شكرا شكرا مائة مرّة ثم انصرف إنشاء اللّه (١).
(١) بحار الانوار: ١٠٢/ ١٠.