مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١٧ - ١٠- «باب شهادته
مات في اليوم الثالث و لما مات موسى (عليه السلام) ادخل السندي بن شاهك عليه الفقهاء و وجوه اهل بغداد و فيهم الهيثم بن عدي و غيره فنظروا إليه لا اثر به من جراح و لا خنق و اشهدهم على انه مات حتف انفه فشهدوا على ذلك و اخرج و وضع على الجسر ببغداد و نودي هذا موسى بن جعفر (عليهما السلام) قد مات فانظروا إليه.
فجعل الناس يتفرسون في وجهه و هو ميت و قد كان قوم زعموا في ايام موسى (عليه السلام) انه هو القائم المنتظر و جعلوا حبسه هو الغيبة المذكورة للقائم فامر يحيى بن خالد ان ينادي عليه عند موته هذا موسى بن جعفر الذي تزعم الرافضة انه هو القائم لا يموت فانظروا إليه فنظر الناس إليه ميتا ثم حمل فدفن في مقابر قريش في باب التين و كانت هذه المقبرة لبني هاشم و الأشراف من الناس قديما (١)
. ٢٢- عنه قال: روى انه لما حضرته الوفاة سئل السندي بن شاهك ان يحضره مولى له مدنيا ينزل عند دار العباس بن محمد في مشرعة القصب ليتولى غسله و تكفينه ففعل ذلك قال السندي فكنت سألته في الأذن لي ان اكفنه فأبى و قال: انا اهل بيت مهور نسائنا و حج صرورتنا و اكفان موتانا من طاهر اموالنا و عندي كفني و أريد ان يتولى غسلي و جهازي مولاي فلان فتولى ذلك منه (٢)
. ٢٣- قال الشيخ أبو جعفر الطوسي (رضوان اللّه عليه) و في الخامس و العشرين من رجب كانت وفاة أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) و روى ان من صامه كان كفارة مأتي سنة (٣)
. ٢٤- عنه (رحمه الله) عن يونس بن عبد الرحمن قال: حضر الحسين بن علي الرواسي جنازة ابي ابراهيم (عليه السلام)، فلما وضع على شفير القبر اذا رسول من سندي بن شاهك قد أتى بابي المضا خليفته و كان مع الجنازة ان اكشف وجهه للناس قبل ان تدفنه حتى يروه صحيحا لم يحدث به حدث، قال: و كشف عن وجه مولاي حتى رأيته و عرفته ثم غطي وجهه و ادخل قبره صلّى اللّه عليه (٤)
.
(١) الارشاد: ٢٨١- ٢٨٣.
(٢) الارشاد: ٢٨١- ٢٨٣.
(٣) مصباح المتهجد: ٥٦٦.
(٤) غيبة الشيخ: ١٩.