مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦٢ - - ٢١- «باب دلالات الكاظم و خوارق عادته
أم غيلان.
فقل لها يقول لك موسى بن جعفر اقبلي قال: فاتيتها قال: فرأيتها و اللّه تجب الأرض جبوبا حتى وقفت بين يديه ثم اشار إليها فرجعت قال: فاقرّ به ثم لزم السكوت فكان لا يراه احد يتكلم بعد ذلك و كان من قبل ذلك يرى الرؤيا الحسنة و يرى له ثم انقطعت عنه الرؤيا فرأى ليلة ابا عبد اللّه (عليه السلام) فيما يرى النائم فشكى إليه انقطاع الرؤيا فقال: لا تغتم فان المؤمن اذا رسخ في الايمان رفع عنه الرؤيا (١)
. ٤٨- عنه، قال: حدثنا جعفر بن اسحاق عن سعد عن عثمان بن عيسى عن خالد بن نجيح عن ابي الحسن (عليه السلام) قال: قال لي: افرغ فيما بينك و بين من كان له معك عمل في سنة اربع و سبعين و مائة حتى يجيئك كتابي و انظر ما عندك و ما بعث به إليّ و لا تقبل من احد شيئا و خرج الى المدينة و بقي خالد بمكة خمسة عشر يوما ثم مات (٢)
. ٤٩- عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسين عن عبد اللّه بن سعيد الدعشي عن الحسين ابن موسى قال: اشتكى عمي محمد بن جعفر حتى اشرف على الموت قال: فكنّا مجتمعين عنده فدخل ابو الحسن (عليه السلام) فقعد في ناحية و اسحاق عمي عند رأسه يبكي فقعد قليلا ثم قام فتبعته فقلت: جعلت فداك يلومك اخوتك و اهل بيتك يقولون دخلت على عمك و هو في الموت ثم خرجت قال: اي اخي أ رأيت هذا الباكي سيموت و يبكي ذاك عليه قال: فبرأ محمد بن جعفر و اشتكى اسحاق فمات و بكي محمد عليه (٣)
. ٥٠- عنه عن جعفر بن اسحاق، عن عثمان بن عيسى عن خالد قال: كنت مع ابي الحسن (عليه السلام) بمكة فقال: من هاهنا من اصحابكم فعددت عليه ثمانية انفس فامر باخراج اربعة و سكت عن اربعة فما كان الّا يوم و من الغد حتّى مات الاربعة فسلموا (٤)
. ٥١- عنه، قال: حدثنا احمد بن محمد عن علي بن الحكم عن علي بن المغيرة قال: مر العبد الصالح (عليه السلام) بامرأة بمنى و هي تبكي و صبيانها حولها يبكون و قد ماتت
(١) بصائر الدرجات: ٢٥٤.
(٢) البصائر: ٢٦٥.
(٣) البصائر: ٢٦٤.
(٤) البصائر: ٢٦٤.