مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧ - ٣- «باب امامته و النصوص عليه
و كانت فيه عجلة فخرج فاتبعت فلما انتهيت الى الباب سمعت ابا عبد اللّه (عليه السلام) قد سبقني و قال: الأمر كما قال لك الفيض. قال: سمعت و اطعت (١)
. ٣٠- قال ابو جعفر الطبري الامامي: حدثني ابو المفضل محمد بن عبد اللّه، قال:
حدثني ابو النجم بدر بن الطبرستاني، قال: حدثني ابو جعفر محمد بن علي الشلمغاني رفعه الى يعقوب السراج قال: دخلت على ابي عبد اللّه و هو واقف على ابي الحسن و هو في المهد فجعل يساره طويلا فلمّا فرغ قال لي: ادن فسلّم على مولاك فدنوت فسلمت عليه، ثم قال لي: امضي فغير اسم ابنتك، و كنت قد سميتها باسم الحميراء فغيرته (٢)
. ٣١- عنه قال: روى الحسن، قال: اخبرنا احمد، قال: حدثنا محمد بن علي الصيرفي، عن علي بن محمد، عن الحسن، عن ابيه، عن ابي بصير، قال: سمعت العبد الصالح يقول: لما حضر أبي الموت قال: يا بني لا يلي غسلي غيرك، فإني غسلت أبي و غسل أبي أباه و الحجة يغسل الحجة، قال: فكنت أنا الذي غمضت أبي و كفنته و دفنته بيدي.
فقال: يا بني ان عبد اللّه أخاك يدعي الامامة بعدي فدعه و هو اول من يلحق بي من أهلي، فلما مضى ابو عبد اللّه أرخى ابو الحسن ستره و دعا عبد اللّه الى نفسه. قال ابو بصير: جعلت فداك ما بالك و حججت العام و نحره (٣) عبد اللّه جزورا؟ قال: ان نوحا لما ركب السفينة و حمل فيها من كل زوجين اثنين حمل كل شيء إلا ولد الزنا فانه لم يحمله و قد كانت السفينة مأمورة فحج نوح فيها و قضي مناسكه.
قال ابو بصير: فظننت انه عرض بنفسه و قال: امّا ان عبد اللّه لا يعيش اكثر من سنة فذهب اصحابه حتى انقضت، قال: في هذه فيها يموت، قال: فمات في تلك السنة (٤)
. ٣٢- قال النعماني: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال:
حدثنا أبو عبد اللّه جعفر بن عبد اللّه المحمدي من كتابه في رجب سنة ثمان و ستين
(١) رجال الكشي: ٣٠٢.
(٢) دلائل الامامة: ١٦١.
(٣) كذا في الاصل المطبوع و الحديث مضطرب.
(٤) دلائل الامامة: ١٦٣.