مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤٩ - - ٢١- «باب دلالات الكاظم و خوارق عادته
منزلك فندعو لك بالبركة فلما خرجت من المنزل سحرا فاذا ابراهيم عند القبر فقال:
تدري ما كان الليلة؟ فقلت: لا و اللّه قال: سقط منزلي العلو و السفل (١)
. ٢٨- عنه، باسناده عن أبي جعفر محمد بن علي رفعه الى علي بن ابي حمزة قال: كنت عند أبي الحسن إذ أتاه رجل من اهل الري يقال له جندب فسلم عليه و جلس فسأله أبو الحسن فأحسن السؤال فقال له: ما فعل أخوك فقال: بخير جعلت فداك و هو يقرئك السلام، قال: يا جندب عظم اللّه أجرك في أخيك فقال: ورد و اللّه علي كتاب بعد ثلاث عشر يوما بالسلامة.
فقال: يا جندب انه و اللّه مات بعد كتابه بيومين و دفع الى امرأته مالا و قال: ليكن هذا عندك فاذا قدم أخي فادفعيه إليه و قد اودعته الأرض في البيت الذي كان هو فيه فاذا أنت أتيتها فتلطف لها و اطمعها في نفسك فانها ستدفعه إليك و قال علي بن أبي حمزة فلقيت جندبا بعد ذلك فسألته عما كان قال أبو الحسن فقال: صدق و اللّه سيدي ما زاد و لا نقص (٢)
. ٢٩- عنه قال: أخبرني علي بن هبة اللّه الموصلي، قال: حدثني أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى القمي عن أبيه، قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه عن أبي عبد اللّه محمد بن خالد البرقي قال: حدثنا حماد بن عيسى الجهني قال: دخلت على ابي الحسن موسى فقلت: جعلت فداك ادع اللّه أن يرزقني دارا و زوجة و ولدا و خادما و حج في كل سنة فرفع يده و قال: اللهم صلي على محمد و آل محمد و ارزقه دارا و زوجة و ولدا و خادما و الحج خمسين قال: حماد فحججت ثمانية و أربعين سنة و هذه زوجتي وراء الستر تسمع كلامي و هذا ابني و هذا خادمي، و حج بعد هذا الكلام حجتين ثم خرج بعد الخمسين فزامل أبا العباس النوفلي فلما صار في موضع الاحرام دخل يغتسل فجاء الوادي فحمله فغرق فمات و دفن بالسيالة (٣)
. ٣٠- عنه، عن الحسن قال: اخبرنا أحمد بن محمد بن علي بن محمد عن الحسن عن
(١) دلائل الامامة: ١٦١.
(٢) دلائل الامامة: ١٦٢.
(٣) دلائل الامامة: ١٦٢.