مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٦٠ - ١٢- «باب فضل زيارته
«السلام عليك يا ولي اللّه السلام عليك يا حجة اللّه السلام عليك يا نور اللّه في ظلمات الأرض أتيتك زائرا عارفا بحقك معاديا لأعدائك موالي لأوليائك فاشفع لي عند ربك».
ثم سل حاجتك ثم تسلم على أبي جعفر (عليه السلام) بهذه الأحرف و النداء، و إذا أردت زيارة (عليه السلام) فاغتسل و تنظف و البس ثوبيك الطاهرين و قل:
«اللّهم صلّى على محمد بن علي الإمام التقي النقي الرضي المرضي و حجتك على من فوق الأرض و من تحت الثرى صلاة كثيرة نامية زاكية مباركة متواصلة متواترة مترادفة كأفضل ما صليت على أحد من أوليائك، و السلام عليك يا ولي اللّه السلام عليك يا نور اللّه السلام عليك يا حجة اللّه السلام عليك يا إمام المتقين و وارث علم النبيين و سلالة الوصيين السلام عليك يا نور اللّه في ظلمات الأرض أتيتك زائرا عارفا بحقك معاديا لأعدائك مواليا لأوليائك فاشفع لي عند ربك».
ثم سل حاجتك، ثم صل في القبة التي فيها محمد بن علي (عليه السلام) أربع ركعات بتسليمتين عند رأسه ركعتين لزيارة موسى (عليه السلام) و ركعتين لزيارة محمد بن علي (عليه السلام)، و لا تصل عند رأس موسى بن جعفر (عليه السلام) فانه يقابلك قبور قريش و لا يجوز اتخاذها قبلة إن شاء اللّه (١)
. ٢٦- روى العلامة المجلسي: عن أبي علي بن همام، عن الحسن بن محمد بن جمهور العمي قال: رأيت في سنة ستة و تسعين و مائتين- و هي السنة التي تقلد فيها عليّ بن محمد بن موسى بن الفرات وزارة المقتدر- أحمد بن ربيعة الانباريّ الكاتب و قد اعتلت يده العلة الخبيثة و عظم أمرها حتى راحت و اسودت و أشار يزيد المتطبب بقطعها و لم يشك أحد مما رآه في تلفه.
فرأى في منامه مولانا أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) فقال له: يا أمير المؤمنين أ ما تستوهب لي يدي؟ فقال: أنا مشغول عنك و لكن امض إلى موسى بن جعفر فانه يستوهبها لك، فأصبح فقال: ائتوني بمحمل و وطئوا تحتي و احملوني إلى مقابر قريش،
(١) الفقيه: ٢/ ٦٠٠.