مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦٥ - - ٢١- «باب دلالات الكاظم و خوارق عادته
الارض احد احبّ الي منك ما خلا هذا القاعد على السرير قال: قلت: جعلت فداك و تفهم كلام الطير فقال: نعم علمنا منطق الطير و اوتينا من كل شيء (١)
. ٥٨- عنه، قال: حدثنا الحسين بن محمد القاساني عن ابي الاحوص داود بن اسد المصري عن محمد بن الحسن بن جميل قال: حدثني احمد بن هارون بن موفق مولى ابي الحسن قال: أتيت ابا الحسن لا سلّم عليه فقال لي: اركب ندور في اموالنا فاتيت فازة لي قد ضربت على جدول ماء كان عنده خضرة فاستنزه ذلك فضربت له الفازة فجلست حتى أتى على فرس له فقبّلت فخذه و نزل.
فامسكت ركابه و اهويت لاخذ العنان فابى و اخذه هو فاخرجه من رأس الدابة و علقه في طنب من اطناب الفازة فجلس و سألني عن مجيء و ذلك عند المغرب فاعانت بمجيئى من القصر الى ان حمحم الفرسي فضحك (عليه السلام) و نطق بالفارسيّة و اخذ يعرفها فقال: اذهب فبل فرفع رأسه فنزع العنان و مرّ يتخطى الجداول و الزرع الى براح حتى بال و رجع فنظر الي فقال: انه لم يعط داود و آل داود شيئا الّا و قد اعطى محمد و آل محمد اكثر منه (٢)
. ٥٩- روى العياشي، عن سليمان بن عبد اللّه قال: كنت عند أبي الحسن موسى (عليه السلام) قاعدا فأتى بامرأة قد صار وجهها قفاها، فوضع يده اليمنى في جبينها و يده اليسرى من خلف ذلك، ثم عصر وجهها عن اليمين، ثم قال: ان اللّه لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، فرجع وجهها.
فقال: احذري ان تفعلين كما فعلت، قالوا: يا ابن رسول اللّه و ما فعلت؟ فقال:
ذلك مستور الا أن تتكلم به، فسألوها فقالت: كانت لي ضرة فقمت اصلّي فظننت أن زوجي معها، فالتفت إليها فرأيتها قاعدة و ليس هو معها، فرجع وجهها على ما كان (٣)
. ٦٠- روى الكشي، عن حمدويه و ابراهيم ابنا نصير قالا: حدثنا محمد بن عيسى
(١) البصائر: ٣٤٦.
(٢) البصائر: ٣٤٩.
(٣) تفسير العياشي: ٢/ ٢٠٥.