مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦٣ - - ٢١- «باب دلالات الكاظم و خوارق عادته
بقرة لها فدنا منها ثم قال لها: ما يبكيك يا أمّة اللّه قالت: يا عبد اللّه انّ لي صبيانا ايتاما فكانت لي بقرة معيشتي و معيشة صبياني كان منها فقد ماتت و بقيت منقطعة بي و بولدي و لا حيلة لنا فقال لها: يا امة اللّه هل لك ان احييها لك قالت: فالهمت ان قالت: نعم يا عبد اللّه.
قال: فتنحى ناحية فصلّى ركعتين ثم رفع يديه يمينه و حرّك شفتيه ثم قام فمرّ بالبقرة فنخسها نخسا أو ضربها برجله فاستوت على الارض قائمة فلمّا نظرت المرأة الى البقرة قد قامت صاحت عيسى بن مريم و ربّ الكعبة قال: فخالط الناس و صار بينهم و مضى بينهم (صلّى اللّه عليه و آله) و على آبائه الطاهرين. (١)
٥٢- عنه، قال: حدثني الحسين بن محمد بن عامر عن معلى بن محمد بن عبد اللّه عن بشير عن عثمان بن مروان عن سماعة بن مهران قال: كنت عند ابي الحسن (عليه السلام) فاطلت الجلوس عنده فقال: أ تحبّ ان ترى أبا عبد اللّه (عليه السلام) فقال:
وددت و اللّه فقال: قم و ادخل ذلك البيت فدخلت البيت فاذا هو ابو عبد اللّه (صلوات الله عليه) قاعد (٢)
. ٥٣- عنه، قال: حدثنا محمد بن عيسى عن ابراهيم بن ابي البلاد عن عبيد بن عبد الرحمن الخثعمي عن ابي ابراهيم قال: خرجت مع ابي الى بعض امواله فلما برزنا الى الصحراء استقبله شيخ ابيض الرأس و اللحية فسلّم عليه فنزل إليه ابي جعلت اسمعه يقول له: جعلت فداك ثم جلسنا فتساءلا طويلا ثم قام الشيخ و انصرف و ورع ابي و قام ينظر في قفاء حتى توارى عنه فقلت لابي: من هذا الشيخ الذي سمعتك تقول له ما لم تقله لاحد قال: هذا ابي (٣)
. ٥٤- عنه، قال: حدثنا احمد بن محمد عن علي بن الحكم عن حماد بن عبد اللّه الفرا عن معتب انه اخبره انّ ابا الحسن الاول لم يكن يرى له ولد فاتاه يوما اسحاق و محمد اخواه و ابو الحسن يتكلّم بلسان ليس بعربي فجاء غلام سقلابي فكلّمه بلسانه فذهب
(١) البصائر: ٢٧٢.
(٢) البصائر: ٢٧٦.
(٣) البصائر: ٢٨٢.