مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٦٦ - - ١٣- «باب الشك»
عن ذلك، فقال لي: الكفر أقدم و هو الجحود، قال اللّه عزّ و جل: «إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى وَ اسْتَكْبَرَ وَ كانَ مِنَ الْكافِرِينَ» (١)
. ٢- عنه، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، قال: حدثني إبراهيم بن أبي بكر قال: سمعت أبا الحسن موسى (عليه السلام) يقول: إن عليا (عليه السلام) باب من أبواب الهدى، فمن دخل من باب علي كان مؤمنا و من خرج منه كان كافرا و من لم يدخل فيه و لم يخرج منه كان في الطبقة الذين للّه فيهم المشيئة (٢)
. ٣- روى العياشي باسناده عن بكر بن موسى الواسطي قال: سألت أبا الحسن موسى (عليه السلام) عن الكفر و الشرك أيهما أقدم؟ فقال: ما عهدي بك تخاصم الناس، قلت:
أمرني هشام بن الحكم ان اسألك عن ذلك فقال لي: الكفر أقدم و هو الجحود قال لابليس أبى و استكبر و كان من الكافرين (٣)
.- ١٣- «باب الشك»
١- روى الكليني عن علي بن ابراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن الحسين بن الحكم قال: كتبت إلى العبد الصالح (عليه السلام) أخبره أني شاك و قد قال إبراهيم (عليه السلام): «رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى» و إني أحب أن تريني شيئا، فكتب (عليه السلام): أن إبراهيم كان مؤمنا و أحب أن يزداد إيمانا و أنت شاك و الشاك لا خير فيه، و كتب إنما الشك ما لم يأت اليقين فاذا جاء اليقين لم يجز الشك، و كتب إنّ:
اللّه عزّ و جل يقول: «وَ ما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَ إِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ» قال:
نزلت في الشّاكّ (٤)
.
(١) الكافي: ٢/ ٣٨٥.
(٢) الكافي: ٢/ ٣٨٨.
(٣) تفسير العياشي: ١/ ٣٤.
(٤) الكافي: ٢/ ٣٩٩.