مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١٤ - ١٠- «باب شهادته
الى السندي بن شاهك يرتعد و يضطرب مثل السعفة قال الحسن: و كان هذا الشيخ من خيار العامة شيخ صديق مقبول القول ثقة ثقة جدا عند الناس (١)
. ١٨- روى الكشي باسناده عن عبد اللّه بن طاوس قال: قلت لأمام أبي الحسن الرضا (عليه السلام) إن يحيى بن خالد سمّ اباك موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: نعم سمه في ثلاثين رطبة قلت له: فما كان يعلم انها مسمومة؟ قال: غاب عنه المحدث. قلت:
و من المحدث؟ قال: ملك اعظم من جبرئيل و ميكائيل كان مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو مع الائمة (عليهم السلام) و ليس كل ما طلب وجد. ثم قال: انك مستعمر فعاش مائة سنة (٢)
. ١٩- قال الشيخ المفيد: و قبض (عليه السلام) ببغداد في حبس السندي بن شاهك لست خلون من رجب سنة ثلث و ثمانين و مائة و له يومئذ خمس و خمسون سنة و أمه أمّ ولد يقال لها حميدة البربرية فكانت مدة خلافته و مقامه في الإمامة بعد ابيه (عليهما السلام) خمسا و ثلاثين سنة و كان يكنى ابا ابراهيم و ابا الحسن و ابا علي و يعرف بالعبد الصالح و ينعت أيضا بالكاظم (عليه السلام) (٣)
. ٢٠- قال أيضا: ذكر السبب في وفاته و طرف من الخبر في ذلك و كان السبب في قبض الرشيد على ابي الحسن موسى (عليه السلام) و حبسه و قتله. ما ذكره أحمد بن عبيد اللّه بن عمار عن علي بن محمد النوفلي عن ابيه و احمد بن محمد بن سعيد و ابو محمد الحسن بن محمد بن يحيى عن مشايخهم قالوا: كان السبب في اخذ موسى بن جعفر (عليهما السلام) ان الرشيد جعل ابنه في حجر جعفر بن محمد بن الأشعث فحسده يحيى بن خالد بن برمك على ذلك و قال: ان افضت إليه الخلافة زالت دولتي و دولة ولدي.
فاحتال على جعفر بن محمد و كان يقول بالإمامة حتى داخله و انس إليه و كان يكثر غشيانه في منزله فيقف على امره و يرفعه الى الرشيد و يزيد عليه في ذلك بما يقدح في قلبه ثم قال يوما لبعض ثقاته أ تعرفون لي رجلا من آل أبي طالب ليس بواسع الحال فيعرفني
(١) أمالي الصدوق: ٩٠.
(٢) رجال الكشي: ٥٠٣.
(٣) الارشاد: ٢٧٠.