مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٤٢ - ١١- «باب وصيته و عهده بالامام من بعده»
و أصل لهم رفيق عليهم أعني بأمورهم ليلا و نهارا فأخبرني به خيرا و إن كنت على غير ذلك فأنت علام الغيوب فأخبرني به ما أنا أهله إن كان شرا فشرا و إن كان خيرا فخيرا.
اللهم أصلحهم و أصلح لهم و اخسأ عنا و عنهم الشيطان و أعنهم على طاعتك و وفقهم لرشدك، أما أنا يا أخي فحريص على مسرتكم جاهد على صلاحكم، و اللّه على ما نقول وكيل، فقال العباس: ما أعرفني بلسانك و ليس لمسحاتك عندي طين، فافترق القوم على هذا و صلّى اللّه على محمد و آله (١)
. ١٧- عنه، عن محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن محمد بن علي و عبيد اللّه ابن المرزبان عن ابن سنان قال: دخلت على أبي الحسن موسى (عليه السلام) من قبل أن يقدم العراق بسنة و عليّ ابنه جالس بين يديه، فنظر إلي فقال: يا محمد أما إنه سيكون في هذه السنة حركة، فلا تجزع لذلك، قال: قلت: و ما يكون جعلت فداك؟ فقد أقلقني ما ذكرت.
فقال: أصير إلى الطاغية، أما إنه لا يبدأني منه سوء و من الذي يكون بعده قال:
قلت و ما يكون جعلت فداك؟ قال: يضل اللّه الظالمين و يفعل اللّه ما يشاء، قال:
قلت: و ما ذاك جعلت فداك؟ قال: من ظلم ابني هذا حقه و جحد إمامته من بعدي كان كمن ظلم علي بن أبي طالب حقه و جحده إمامته بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
قال: قلت: و اللّه لئن مدّ اللّه لي في العمر لاسلمنّ له حقه و لأقرّنّ له بإمامته، قال:
صدقت يا محمد يمد اللّه في عمرك و تسلم له حقه و تقر له بإمامته و إمامة من يكون من بعده، قال: قلت: و من ذاك؟ قال محمد ابنه، قال: قلت له: الرضا و التسليم (٢)
. ١٨- الصدوق قال: حدثنا أبي (رضي الله عنه) قال: حدثني الحسن بن عبد اللّه بن محمد بن عيسى عن أبيه عن الحسن بن موسى الخشاب، عن محمد بن الأصبغ عن أحمد ابن الحسن الميثمي و كان واقفيا قال: حدثني محمد بن إسماعيل بن الفضل الهاشمي، قال: دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) و قد اشتكى شكاية شديدة
(١) الكافي: ١/ ٣١٦.
(٢) الكافي: ١/ ٣١٩.