مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤٤ - - ٢١- «باب دلالات الكاظم و خوارق عادته
و مضيت انا فاخبرت ابا العز فقال: لا و اللّه لا اشتري العام نخلة فما مرت بنا خامسة حتى بعث اللّه جرادا فأكل عامة ما في النخل (١)
. ١٢- عنه، عن الحسن بن علي بن النعمان عن عثمان بن عيسى قال: وهب رجل جاريته لابنه فولدت منه اولادا فقالت الجارية بعد ذلك: قد كان ابوك وطأني قبل ان يهبني لك فسئل ابو الحسن (عليه السلام) عنها فقال: لا تصدق انما نفرت من سوء خلقه فقيل للجارية فقالت: صدق و اللّه ما هربت الّا من سوء خلقه (٢)
. ١٣- عنه، عن محمد بن خالد الطيالسي عن علي بن ابي حمزة عن ابي بصير عن ابي الحسن الماضي (عليه السلام) قال: دخلت عليه فقلت له: جعلت فداك بم يعرف الامام قال: بخصال اما اوليهن فشيء تقدم من ابيه فيه و عرفه الناس و نصبه لهم علما حتى يكون حجة عليهم لان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) نصب عليّا (عليه السلام) علما و عرفه الناس و كذلك الائمة يعرفونهم الناس و ينصبونهم لهم حتى يعرفوه و يسأل فيجيب و يسكت عنه فيبتدى و يخبر الناس بما في غد و يكلم الناس بكل لسان.
فقال لي: يا ابا محمد الساعة قبل ان تقوم اعطيك علامة تطمئن إليها فو اللّه ما لبثت ان دخل علينا رجل من اهل خراسان فتكلّم الخراساني بالعربية فاجابه هو بالفارسيّة فقال له الخراساني: اصلحك اللّه ما منعني ان اكلمك بكلامي الا اني ظننت انك لا تحسن فقال: سبحان اللّه اذا كنت لا احسن اجيبك فما فضلي عليك ثم قال:
يا ابا محمد ان الامام لا يخفى عليه كلام احد من الناس و لا طير و لا بهيمة و لا شيء فيه روح بهذا يعرف الامام فان لم تكن فيه هذه الخصال فليس هو بامام (٣)
. ١٤- روى الكليني عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محمد ابن بشار قال: حدثني شيخ من أهل قطيعة الربيع من العامة ببغداد ممن كان ينقل عنه، قال: قال لي: قد رأيت بعض من يقولون بفضله من أهل هذا البيت، فما رأيت مثله قطّ في فضله و نسكه فقلت له: من؟ و كيف رأيته؛ قال: جمعنا أيّام السندي بن شاهك
(١) قرب الاسناد: ١٤٥.
(٢) قرب الاسناد: ١٤٥.
(٣) قرب الاسناد: ١٤٦.