كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٢٦٠
٩- خاتمة المطاف
بسم اللّه الرّحمن الرحيم
يا من تحل به عقد المكاره و يا من يفثأ به حد الشدائد و يا من يلتمس منه المخرج إلى روح الفرج.
ذلت لقدرتك الصعاب و تسببت بلطفك الأسباب و جرى بقدرتك القضاء و مضت على ارادتك الأشياء.
فهي بمشيتك دون قولك مؤتمرة و بإرادتك دون نهيك منزجرة.
انت المدعو في المهمات و انت المفزع في الملمات.
لا يندفع منها إلا ما دفعت و لا ينكشف منها إلا ما كشفت.
و قد انهينا بحمد اللّه تبارك و تعالى (الجزء الثاني عشر) من كتاب (المكاسب لشيخنا الاعظم الانصاري) (قدس اللّه نفسه الزكية) حسب تجزئتنا.
و هو آخر جزء من أجزاء البيع و به انتهى ما افاده الشيخ طاب ثراه في المكاسب المحرمة و البيع.
و كانت بداية هذا الجزء مسألة: لا بد من اختبار الطعم إلى نهاية قوله (قدس سره):
بعد الحمد للّه الملك العلام على ما أنعم.
و كان الانهاء في ليلة السبت الرابع عشر من ربيع الثاني عام ١٤٠٣