كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٥٣
و سيجيء توضيحه في باب الخيارات إن شاء اللّه.
[مسألة: المشهور من غير خلاف يذكر جواز بيع المسك.]
(مسألة):
المشهور من غير خلاف يذكر جواز بيع المسك (١).
- المشترى سقوط خيار الرؤية السابقة.
(١) هو طيب يؤخذ من دم الظبي يقال لهذا الظبي:
(غزال المسك) قال المتنبي في وصف هذا الطيب:
فإن تفق الأنام و أنت منهم * * * فإن المسك بعض دم الغزال
ذكر الأطباء القدامى، و الذين لهم معرفة بخواص الأشياء: أن للمسك أقساما.
(الأول): ما كان مجتمعا في فأرة الظبي الى أن يستحيل إلى المسك.
و يقال له: نافجة المسك، و جمعها نوافج:
و إنما سميت بذلك، لنفاستها.
و هذا النوع هو المعروف و هو من أحسن أقسامه.
و هو طاهر حلال بإجماع من الطائفة الامامية.
و إذا قيل: المسك فينصرف إلى هذا النوع.
سواء أخذ من الحيوان المذكى أم من غيره.
و سواء أ كان الحيوان حيا أم ميتا، لأن حكمه حكم (الإنفحة) [١]-
[١]- بكسر الهمزة و سكون النون و فتح الفاء و تخفيف الحاء شيء يخرج من بطن الجدي لونها أصفر يعصر في صوف مبتلة في اللبن في بطن الجدى