كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٦٤
منهم مثل ما أمّل الجميع ما انتقص من ملكي مثل عضو (١) ذرة.
و كيف ينقص ملك انا قيّمه؟
فيا بؤسا (٢) للقانطين من رحمتي.
و يا بؤسا لمن عصاني و لم يراقبني.
انتهى الحديث الشريف (٣).
و انتهى كلام شيخنا الشهيد الثاني (رحمه اللّه) (٤).
(١) بضم العين و سكون الضاد معناه الجزء أي مقدار جزء ذرة و هذا منتهى المبالغة، حيث إن الذرة بناء على قبولها القسمة كما عرفت في الهامش ١ ص ٢٨٩ من الجزء ١١ من (المكاسب) من طبعتنا الحديثة تصورها صعب جدا فكيف في تصور جزء منها.
(٢) معناه هنا الحزن أي فالحزن على من يقنط من رحمتي.
(٣) أي هذا الحديث المروي عن الكافي في كتاب منية المريد.
و الحديث هذا الذي رواه الشيخ الأنصاري عن المحدث البحراني و المحدث عن كتاب منية المريد لشيخنا الشهيد الثاني عطر اللّه مراقدهم و (قدس اللّه أسرارهم) بعد ما راجعت المصدر (منية المريد) رأيت فيه اختلافا شاسعا بين المذكور هنا.
و بين ما ذكره الشهيد الثاني في كتابه (منية المريد).
و لما كان شيخنا الشهيد الثاني (قدس سره) رواه عن الكافي فراجعت الكافي فطبقته على الكافي.
راجع (أصول الكافي) الجزء ٢ ص ٦٦- ٦٧ باب التفويض الى اللّه، و التوكل عليه. الحديث ٧ طباعة مطبعة الحيدري الطبعة الثانية عام ١٣٨١ الهجرى منشورات مكتبة الصدوق.
(٤) راجع (منية المريد) ص ٤٥- ٤٦- ٤٧ طباعة (مطبعة الغرى) النجف الأشرف عام ١٣٦٥.