كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٢٩
و العطريات (١)، لا (٢) مطلق الظرف اللغوي: اعني الوعاء.
و يحتمل العموم (٣)، و هو ضعيف:
نعم يقوى تعدية الحكم (٤) إلى كل مصاحب للمبيع يتعارف بيعه
- و هذه الكلمة فارسية مركبة من كلمتين:
گل، و آب، و كلمة گل بمعنى الورد، و آب بمعنى الماء، أي ماء الورد.
و الفرس الايرانيون دوما يقدمون المضاف إليه على المضاف، و لا سيما سكان بلاد (جيلانات و مازندران و بحر خزر).
و هنا قدم أيضا المضاف إليه على المضاف.
(١) لم اجد هذا الجمع في كتب اللغة التي بأيدينا.
(القاموس- تاج العروس- لسان العرب- الصحاح مجمع البحرين) و جاء جمعه عطور، و مفرده عطر بكسر العين.
و المراد من العطر مطلق الطيب الذي ذو رائحة طيبة.
و يقال لمحب العطر: عاطر جمعه عطر.
و يقال لبائع العطر: عطّار.
(٢) أي و ليس المراد من الظرف مطلق الظرف اللغوي الذي يطلق على الوعاء، ليشمل كل وعاء يجعل فيه الشيء و يباع و إن لم يفرغ منه، فعليه لا يشمل الحكم المذكور، و هو الاندار كل وعاء كما عرفت في الهامش ١ ص ١٢٨
(٣) أي و يحتمل إرادة مطلق الوعاء من الظرف حتى يشمل الاناء الذي يجعل فيه الشيء و يباع و إن لم يفرغ منه.
(٤) و هو جواز الاندار.