سداد العباد و رشاد العباد - آل عصفور، الشيخ حسين - الصفحة ٤٩٢ - و منها كراهة معاملة المحارف
و الأعجم ما لا يتكلم.
و في العيون بأسانيد عديدة إلى الرضا (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله و سلّم): من قال حين يدخل السوق: [سبحان اللّٰه و الحمد للّٰه و لا إله إلا اللّٰه وحده لا شريك له، له الملك، و له الحمد، يحيى و يميت، و هو حي لا يموت بيده الخير، و هو على كل شيء قدير] أعطي من الأجر بعدد ما خلق اللّٰه إلى يوم القيامة.
و في المجالس عن سعد بن خلف عن أبي عبيدة، قال: قال الصادق (عليه السلام): من قال في السوق [اشهد أن لا إله إلا اللّٰه و اشهد أن محمدا عبده و رسوله] كتب اللّٰه له ألف حسنة، و رواه البرقي في المحاسن عنه مثله إلا انه قال: ألف ألف حسنة.
و منها: استحباب التكبير ثلاثا عند الشراء
و الدعاء بالمأثور عقيبه، ففي صحيح حريز عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، قال: إذا اشتريت شيئا من متاع أو غيره فكبّر، ثم قل: [اللّٰهم إني اشتريته ألتمس فيه من فضلك فصل على محمد و آل محمد، و اجعل لي فيه فضلا، اللّٰهم إني اشتريته ألتمس فيه من رزقك فاجعل لي فيه رزقا] ثم أعد كل واحدة ثلاث مرات.
و صحيحة محمد بن مسلم عن أحدهما (عليهما السلام) كما في الفقيه قال: إذا اشتريت متاعا فكبّر اللّٰه ثلاثا ثم قل: [اللّٰهم إني اشتريته ..] ثم ذكر مثل الدعاء الأول.
و في خبر هذيل عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) قال: إذا اشتريت جارية فقل: [اللّٰهم إني أستشيرك و أستخيرك].
و في موثقة ثعلبة عن الصادق (عليه السلام) قال: إذا اشتريت جارية فقل: [اللّٰهم إني أستشيرك و أستخيرك] و إذا اشتريت دابة أو رأسا فقل [اللّٰهم قدّر لي أطولهن حياة و أكثرهن منفعة و خيرهن عاقبة].
و الأدعية المأثورة عند الشراء و البيع كثيرة، و بأيها عملت أصبت السنة.
و منها: كراهة معاملة المحارف
و من لم ينشأ في الخير، ففي صحيحة الوليد بن صبيح عن أبيه، قال: قال لي أبو عبد اللّٰه (عليه السلام): لا تشتر من محارف فإن صفقته لا بركة فيها.
و في صحيحته كما في الفقيه عن الصادق (عليه السلام): لا تشتر لي من محارف شيئا فإن خلطته لا بركة فيها.
و في صحيحة ثالثة له كما في العلل عنه (عليه السلام) قال: لا تخالطوا و لا تعاملوا إلا من نشأ في الخير، و مثلها خبر ظريف بن ناصح.
و في خبر نهج البلاغة: قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): شاركوا الذي قد أقبل عليه الرزق، فإنه أخلق للغنى و أجدر بإقبال الحظ.