سداد العباد و رشاد العباد - آل عصفور، الشيخ حسين - الصفحة ٢٣٥ - و المكروه داخل في المندوب،
و قد أنكر جماعة تبعا للإسكافي استحباب صوم يوم الخميس و أنه منسوخ، و كذا صيام يوم السبت منهي عنه عندهم.
و يوم النيروز، و قد تقدّم أنه اليوم الذي تتحول فيه الشمس إلى برج الحمل.
و روي استحباب صوم يوم التاسع من شهر ربيع الأول، و أن صومه مثل صوم يوم الغدير، لأنه اليوم الذي هلك فيه فرعون هذه الأمة.
و أما صوم ستة أيام بعد عيد الفطر لإتباع صومه فمستندها عامي و أخبارنا أكثرها مانعة من الصيام حتى تمضي ثلاثة أيام، بل ظاهر بعضها التحريم، و ربما جمع بينها و بين هذا الخبر العامي باستحبابها بعد ثلاثة أيام، و في خبر الزهري عن علي بن الحسين (عليه السلام) ما يشعر بأنها من الصوم غير المتأكد بل هي من الصوم الذي صاحبه بالخيار.
و صوم ثلاثة أيام بالمدينة للحاجة و لو كان مسافرا، و هي من المستثنيات للمسافر.
و منها صوم يوم النصف من جمادى الأولى، لأنه كان فيه فتح البصرة لأمير المؤمنين (عليه السلام)، و في ليلته مولد زين العابدين (عليه السلام).
و صوم يوم الشك و هو الثلاثون من شهر شعبان بنية شعبان، و قد تقدّم ما يدل عليه بل جاء صوم يوم الثلاثين من شعبان مطلقا، و أنه (أفضل الأيام)، و (ليس من شيعتنا من لم يصمه).
و لا يجب صوم النفل بالشروع فيه، بل هو بالخيار ما بينه و بين الغروب، و إن كان بعد الزوال مكروها كما تدل عليه رواية مسعدة بن صدقة، و رواية معمر بن خلاد، و كذا من بيّت نيّة الصوم يكره له قبل الزوال.
و لا تحصل هذه الفضيلة في المندوبات كلها إلا مع فراغ ذمته من الواجب، سيما قضاء شهر رمضان فإنه مع الاشتغال يحرم الصوم.
و مكروه و هو خمسة: صوم عرفة لمن يضعفه عن الدعاء، و مع الشك في الهلال، مع احتمال التحريم كما تقدّم.
و النافلة سفرا في المشهور إلا ما استثني، و قد سمعت أنه محرم.
و يوم الشك مع عدم العلة.
و المدعو إلى طعام مؤمن.
و قد تقدم صوم يوم الإثنين و يوم عاشوراء، و صوم الدهر على الإطلاق عند إخراج الأيام المحرمة.
و المكروه داخل في المندوب،
و تقدم صوم ثلاثة أيام بعد عيد الفطر و بعد الأضحى، و أدخل فيه جماعة من المتأخرين تبعا للمحقق صوم الولد بدون إذن أبويه