تعليقات الفصول في الأصول - الشيرازي، أحمد - الصفحة ٩٢ - فصل استعمال مشترك و الاقوال فيه
الواقع يمكن ان يكون متعلقا به و ان يكون متعلقا بكل واحد، ففيه انه بناء على الثاني يلزم الكذب و خلاف الواقع، و ان اراد التعميم و التسوية بحسب القضية اللفظية ففيه انه كيف بعقل مع كون موضوع القضية اللفظية هو المجموع ان يتعلق الحكم اللفظى في كل قضية بكل واحد واحد، فيصير الموضوع بلا محمول و المحمول بلا موضوع، هذا خلف.
قوله (قده): على الوجه الأخير.
مراده بالوجه الأخير هو ارادة المجموع من حيث المجموع الذي هو من قبيل الكل لأجزائه.
قوله (قده): بقول مطلق.
اى من غير فرق بين المفرد و التثنية و الجمع، و بين كون المعنى المجازي مجازيا للمعنى المراد.
قوله (قده): و لا فرق حينئذ- الخ.
في التعميم و التسوية نظير ما مر.
قوله (قده): و هو غير مستقيم طردا و عكسا.
فيه: انه مستقيم طرده و عكسه، اما استقامة طرده فلأن الظاهر من المعنيين او المعانى في عبارة المعالم هو ذاتهما لا المجموع بما هو مجموع و لا المعنى العام الشامل كما هو ظاهر، و اما استقامة عكسه فلما ظهر مما بينا آنفا انه لو استعمل اللفظ فى كل واحد فلا يصح ان يتعلق الحكم بالمجموع للزوم الكذب و خلاف الواقع او الخلف- فافهم و استقم.