تعليقات الفصول في الأصول - الشيرازي، أحمد - الصفحة ٩١ - فصل استعمال مشترك و الاقوال فيه
في احد المعاني لا بعينه، فيكون المراد به احد المعاني، فاذا قدر احد المعاني فلا بد ان يراد بلفظ العين اللفظ دون احد المعانى، فيلزم الخلف- فافهم ما ذكرنا.
قوله (قده): و قد ينزل كلام السكاكي- الخ.
فيه: ان كان مقصود المنزل ان السكاكى يقول بوضع المشترك لمفهوم احد المعاني حتى يكون حقيقة اذا أريد البدلية ففيه ما ذكره المصنف سابقا بقوله «ضرورة ان ما وضع له اللفظ كل واحد منها بعينه» فلم ينفع التنزيل المذكور، و ان كان مقصوده ان السكاكى يقول بوضع اللفظ للمعنى بعينه فتكون ارادة احد المعاني مجازا، فلا تصح ايضا مقالة السكاكى.
قوله (قده): و أما نحو مررت بأحمدكم- الخ.
دفع توهم، و حاصل التوهم ان الاعلام المشتركة مشترك لفظي و مع ذلك ينون بتنوين التنكير و يضاف الى المعارف و الاضافة فرع الابهام و البدلية و الترديد، و انت قلت ليس في المشترك معنى جامع و قدر مشترك يصح اخذ الترديد و البدلية بالنسبة اليه، فما هو جوابك فهو جوابنا في سائر المشتركات.
و حاصل الدفع ان العلم المشترك مؤول بالمسمى، و لو لا التأويل لما صح النكارة و الاضافة.
قوله (قده): سواء تعلق الحكم به ايضا من حيث المجموع- الخ.
ان اراد (قدس سره) من التعميم و التسوية التعميم بحسب الواقع، يعنى ان اللفظ و ان استعمل في المجموع و اريد منه المجموع إلّا ان الحكم بحسب