تعليقات الفصول في الأصول - الشيرازي، أحمد - الصفحة ١٤٧ - الثانى
و ما تخيله (قدس سره) من كون وحدة الانسان اعتبارية و انما هو مركب حقيقة من بدن و نفس يكونان متغايرين في الخارج فهو خلاف الواقع، بداهة ان البدن و النفس ليسا كالحجر و الانسان فيكون البدن كالحجر الموضوع بجنب الانسان، إلّا انهما لوحظا شيئا واحدا و امرا فاردا، بل هو شيء واحد حقيقة و إلّا لم يكن موجودا، اذ ما لا وحدة له لا وجود له، و الوحدة عين الوجود و الوجود عين الوحدة. إلّا ان يلتزم بأن الانسان غير موجود الا اعتبارا كما انه واحد اعتبارا. و فساده اوضح.
و الحق الذي لا مرية فيه ان التركيب من الأجزاء العينية و هما المادة و الصورة اتحادى لا انضمامي. فظهر ان الحق ما افاده اهل المعقول.
و ما حسبه (قدس سره) تحقيقا خلاف التحقيق- فافهم و استقم.
قوله (قده): ان مفاد المشتق باعتبار هيئة- الخ.
فيه منع واضح، اذ لا يخطر بالبال معنى ذو و صاحب اصلا. نعم لا نضايق من كونه لازما للمعنى، مضافا الى انه لو كان معنى هيئة المشتق ذو فلا شبهة في ان ذو بمعنى صاحب و صاحب مشتق، فلا بد و ان يؤخذ في مدلوله صاحب آخر، و هو ايضا مشتق فيتسلسل- فافهم.
قوله (قده): فكما ان المال ان اعتبر لا بشرط لا يصح.
فيه: ان المال اللابشرطي ليس إلّا المتمول، و هو يصح حمله. نعم هذا اللفظ لما كان موضوعا للمعنى البشرطلائى فلا يحمل.
قوله (قده): و مجرد استقلال احدهما بالوجود- الخ.
دفع دخل، و حاصل الدخل ان الوجه في عدم صحة حمل المال انما