تعليقات الفصول في الأصول - الشيرازي، أحمد - الصفحة ١٠٦ - مقام الاول امكان تعبد بالظن عقلا
الوحدة اللابشرطية لا يكون مناقضا للاجتماع فضلا عن الآحاد بالأسر و ذات المجموع، و الآحاد بالأسر و ذات المجموع هو المعنى بقوله «جواز ارادة جميع الوحدات».
قوله (قده): و ان اعتبرت معنى خبريا- الخ.
وجه الاذعان بلزوم التناقض على هذا الاعتبار إما انه بناء على ان التناقض لا يكون إلّا في القضايا، و إما لأن الوحدة على هذا الاعتبار تكون مأخوذة بشرط لا، فتكون مناقضة لارادة الجميع، و كلا الوجهين فاسدان:
أما الأول فلأنه مع كونه مخالفا للواقع- حيث ان التناقض كما يكون في القضايا يكون في المفردات- مناف لما سيصرح به في قوله «و غاية توجيه كلامهم» الخ، حيث يلتزم بلزوم التناقض و صحة التنافي مع عدم اعتبار القضية.
و أما الثاني فلأن الوحدة بشرط لا لا تكون مناقضة للآحاد بالأسر و ذات المجموع- و بعبارة اخرى كل واحد من المعاني- نعم يناقض المجموع و ليس كلامنا فيه، مضافا الى انه كان اللازم عليه قدس سرة اخذ الوحدة في صورة اعتبارها معنى اخباريا و في صورة اعتبارها معنى افراديا على نهج واحد و طور فارد، لا أنه يأخذ الوحدة بناء على الافراد بمعنى اللابشرط و على الاخبار بمعنى البشرطلائي، و لا شبهة في انه اذا أخذت الوحدة بناء على اعتبار كونها معنى خبريا لا بشرط انتفى التناقض و لم يحصل التنافي، كما انه بناء على اخذ الوحدة بشرط لا يذعن (قدس سره) بالتناقض مع عدم كونها معني جزميا- فافهم و استقم.
قوله (قده): و مع ذلك لا يثبت المنع من حيث الوضع.
لأن المنع انما جاء من قبل الموضوع له لا الوضع. و فيه انه لما كان