الفن القصي في القرآن الكريم - خَلَف الله، محمد - الصفحة ٢٩٧ - ٣-الرجال
تَشْرَبُونَ*`وَ لَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَراً مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذاً لَخََاسِرُونَ*`أَ يَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذََا مِتُّمْ وَ كُنْتُمْ تُرََاباً وَ عِظََاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ*`هَيْهََاتَ هَيْهََاتَ لِمََا تُوعَدُونَ*`إِنْ هِيَ إِلاََّ حَيََاتُنَا اَلدُّنْيََا نَمُوتُ وَ نَحْيََا وَ مََا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ*`إِنْ هُوَ إِلاََّ رَجُلٌ اِفْتَرىََ عَلَى اَللََّهِ كَذِباً وَ مََا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ*`قََالَ رَبِّ اُنْصُرْنِي بِمََا كَذَّبُونِ*`قََالَ عَمََّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نََادِمِينَ*`فَأَخَذَتْهُمُ اَلصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنََاهُمْ غُثََاءً فَبُعْداً لِلْقَوْمِ اَلظََّالِمِينَ [١] و قوله: أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَ عََادٍ وَ ثَمُودَ وَ اَلَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لاََ يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ اَللََّهُ جََاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنََاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوََاهِهِمْ وَ قََالُوا إِنََّا كَفَرْنََا بِمََا أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَ إِنََّا لَفِي شَكٍّ مِمََّا تَدْعُونَنََا إِلَيْهِ مُرِيبٍ*`قََالَتْ رُسُلُهُمْ أَ فِي اَللََّهِ شَكٌّ فََاطِرِ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَ يُؤَخِّرَكُمْ إِلىََ أَجَلٍ مُسَمًّى قََالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلاََّ بَشَرٌ مِثْلُنََا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونََا عَمََّا كََانَ يَعْبُدُ آبََاؤُنََا فَأْتُونََا بِسُلْطََانٍ مُبِينٍ*`قََالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلاََّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَ لََكِنَّ اَللََّهَ يَمُنُّ عَلىََ مَنْ يَشََاءُ مِنْ عِبََادِهِ وَ مََا كََانَ لَنََا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطََانٍ إِلاََّ بِإِذْنِ اَللََّهِ وَ عَلَى اَللََّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ اَلْمُؤْمِنُونَ*`وَ مََا لَنََا أَلاََّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اَللََّهِ وَ قَدْ هَدََانََا سُبُلَنََا وَ لَنَصْبِرَنَّ عَلىََ مََا آذَيْتُمُونََا وَ عَلَى اَللََّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ اَلْمُتَوَكِّلُونَ*`وَ قََالَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنََا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنََا فَأَوْحىََ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ اَلظََّالِمِينَ*`وَ لَنُسْكِنَنَّكُمُ اَلْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذََلِكَ لِمَنْ خََافَ مَقََامِي وَ خََافَ وَعِيدِ*`وَ اِسْتَفْتَحُوا وَ خََابَ كُلُّ جَبََّارٍ عَنِيدٍ*`مِنْ وَرََائِهِ جَهَنَّمُ وَ يُسْقىََ مِنْ مََاءٍ صَدِيدٍ*`يَتَجَرَّعُهُ وَ لاََ يَكََادُ يُسِيغُهُ وَ يَأْتِيهِ اَلْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكََانٍ وَ مََا هُوَ بِمَيِّتٍ وَ مِنْ وَرََائِهِ عَذََابٌ غَلِيظٌ [٢] .
و هو حينا آخر يذكر الأسماء و لكنها في هذا الوضع تشبه الرموز التي جيء بها ليتمكن القارئ أو السامع من متابعة الأفكار و الوقوف على مجرياتها. و لذا نلحظ في أمثال هذه القصص ذكر القوم أولا، ثم ذكر الألفاظ العامة المبهمة كلفظ المرسلين. ثم اسم البطل الرسول. و ذلك هو الواضح تماما في قصص سورة الشعراء، فتراه يقول كَذَّبَتْ عََادٌ اَلْمُرْسَلِينَ [٣] و هكذا. و نستطيع أن نكتفي هنا بمثل واحد لأنا نقلنا في الفصول السابقة
[١] سورة المؤمنون، الآيات ٣١-٤١.
[٢] سورة إبراهيم، الآيات ٩-١٧.
[٣] سورة الشعراء، الآية ١٢٣.