الفن القصي في القرآن الكريم - خَلَف الله، محمد - الصفحة ٢٠٢ - (٣) القصة الأسطورية
(٤) و قال تعالى بَلْ قََالُوا مِثْلَ مََا قََالَ اَلْأَوَّلُونَ*`قََالُوا أَ إِذََا مِتْنََا وَ كُنََّا تُرََاباً وَ عِظََاماً أَ إِنََّا لَمَبْعُوثُونَ*`لَقَدْ وُعِدْنََا نَحْنُ وَ آبََاؤُنََا هََذََا مِنْ قَبْلُ إِنْ هََذََا إِلاََّ أَسََاطِيرُ اَلْأَوَّلِينَ [١] .
(٥) و قال تعالى وَ قََالُوا أَسََاطِيرُ اَلْأَوَّلِينَ اِكْتَتَبَهََا فَهِيَ تُمْلىََ عَلَيْهِ بُكْرَةً وَ أَصِيلاً*`قُلْ أَنْزَلَهُ اَلَّذِي يَعْلَمُ اَلسِّرَّ فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ إِنَّهُ كََانَ غَفُوراً رَحِيماً [٢] .
(٦) و قال تعالى وَ قََالَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا أَ إِذََا كُنََّا تُرََاباً وَ آبََاؤُنََا أَ إِنََّا لَمُخْرَجُونَ*`لَقَدْ وُعِدْنََا هََذََا نَحْنُ وَ آبََاؤُنََا مِنْ قَبْلُ إِنْ هََذََا إِلاََّ أَسََاطِيرُ اَلْأَوَّلِينَ [٣] .
(٧) و قال تعالى وَ اَلَّذِي قََالَ لِوََالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمََا أَ تَعِدََانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَ قَدْ خَلَتِ اَلْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَ هُمََا يَسْتَغِيثََانِ اَللََّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اَللََّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مََا هََذََا إِلاََّ أَسََاطِيرُ اَلْأَوَّلِينَ [٤] .
(٨) و قال تعالى وَ لاََ تُطِعْ كُلَّ حَلاََّفٍ مَهِينٍ*`هَمََّازٍ مَشََّاءٍ بِنَمِيمٍ*`مَنََّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ*`عُتُلٍّ بَعْدَ ذََلِكَ زَنِيمٍ*`أَنْ كََانَ ذََا مََالٍ وَ بَنِينَ*`إِذََا تُتْلىََ عَلَيْهِ آيََاتُنََا قََالَ أَسََاطِيرُ اَلْأَوَّلِينَ [٥] .
(٩) و قال تعالى وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ `اَلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ اَلدِّينِ `وَ مََا يُكَذِّبُ بِهِ إِلاََّ كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ `إِذََا تُتْلىََ عَلَيْهِ آيََاتُنََا قََالَ أَسََاطِيرُ اَلْأَوَّلِينَ [٦] .
هذه هي الآيات التي عرض فيها القرآن لهذه المسألة فلننظر لنرى ما فيها من دلالات على نظرية لهذه الأساطير.
و أول ذلك أن هذه الآيات جميعها من القرآن المكي حتى ما وضع منها في سورة مدنية كالأنفال مثلا فقد نص القدماء، و اعتمد ذلك المصحف الملكي، على أن الآيات من
[١] سورة المؤمنون، الآيتان ٨٣-٨٤.
[٢] سورة الفرقان، الآيتان ٥-٦.
[٣] سورة النمل، الآيتان ٦٧-٦٨.
[٤] سورة الأحقاف، الآية ١٧.
[٥] سورة القلم، الآيات ١٠-١٥.
[٦] سورة المطففين، الآيات ١٠-١٣.