ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٢٤٣ - بجاى پرداختن به افراط در برهم زدن لابلاى خود در جاذبهء كمال قرار بگيريم
( وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّه ) [١] هفده - رشد و تكامل از نتائج ايمان است .
( وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي ) [٢] هجده - اگر بندگان خدا واقعا خدا را بخوانند ، خداوند دعاى آنانرا مستجاب خواهد كرد .
( وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ ) [٣] نوزده - در برابر ناگوارىهاى دنيا نبايد شكيبائى را از دست داد ، زيرا بسا چيزهائى هستند كه ناملائم و ناگوار مى نمايند ، ولى خير انسان در آنها است .
( وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ) [٤] بيست - و بالعكس ، در برابر خوشىهاى دنيا خود را نبايد باخت ، زيرا چه بسا خوشىها در پشت پرده خود ناخوشىها و نكبتها بار مى آورد .
( وَعَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ ) [٥] بيست و يك - ملاك ارزش و ضد ارزش همهء شئون انسانى در دل او است .
( لا يُؤاخِذُكُمُ الله بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ ) [٦] بيست و دو - از نتائج ايمان بخدا و عمل مطابق ايمان ورود به عالم نور است .
[١] . البقرة ١٦٦ .
[٢] . البقرة ١٦٥ .
[٣] . البقرة ١٨٦ .
[٤] . البقرة ٢١٦ .
[٥] . البقرة ٢٢٥ .
[٦] . البقرة ٢٥٧ .