ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٢٤٢ - بجاى پرداختن به افراط در برهم زدن لابلاى خود در جاذبهء كمال قرار بگيريم
( وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً ) [١] سيزده - براى هر فرد و گروهى مسير و هدفى است كه آنرا پيش گرفته است ، شما در ميدان زندگى به مسابقه در تحصيل خيرات بپردازيد .
( وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ ) [٢] چهارده - انسان با ياد خدا بودن ، خود را مورد توجّه و عنايت خداوندى قرار مى دهد .
( فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ) [٣] مسلَّم است اين كه خدا انسان را ذكر مى كند ، علم او بر حال انسانها نيست ، زيرا علم خداوندى بهمهء موجودات جزئى و كلَّى و انسانى و جهانى مشروط بهيچ چيز نيست ، لذا بايد گفت : مقصود خداوندى از ذكر عنايت خاصّ او در بارهء كسى است كه او را ذكر كند ( بياد او باشد ) .
پانزده - آنانكه در اين دنيا مصائب و ناگواريها را تحمّل مى نمايند و درك مى كنند كه ( إِنَّا لِلَّه وَإِنَّا إِلَيْه راجِعُونَ ) مورد درود و سلام خداوندى هستند .
( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَمْوالِ وَالأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ . الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّه وَإِنَّا إِلَيْه راجِعُونَ . أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ) [٤] شانزده - از نتايج ايمان محبّت شديد بخدا است .
[١] . البقرة ١٤٣ .
[٢] . البقرة ١٤٨ .
[٣] . البقرة ١٥٢ .
[٤] . البقرة ١٥٥ تا ١٥٧ .