الحاكمية بين النص و الديمقراطية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٨ - التمييز بين الأعراف الصالحة والفاسدة ومحورية العدل لا محورية العرف
في ملفّات كثير من الأعراف، نظير البحوث والمسائل المرتبطة بشؤون المرأة، أو شؤون قوانين الأسرة، أو شؤون تربية الأطفال والمراهقين، أو شؤون ممارسة وتلبية غريزة الجنس، أو ملفّ الحريّات الفردية وحرّية الاعتقاد، أو حقوق الأمن الاقليمي والدولي عند تزاحمها مع حقوق التنمية والازدهار العلمي لبعض الشعوب وغيرها من الملفّات الساخنة الشائكة في العصر الراهن.
ومن ثمّ احتاج العقل البشري الجماعي إلى هداية الوحي وقيام أمة وثلّة بالأمر بما هو معروف بحسب الحقيقة والنهي عن المنكر بحسب الواقع التكويني وبناء وفتح أبواب الطيبات من الأشياء، ويغلق عن الناس التعاطي بالخبائث ويفكّ أسر المجتمع عن الأعراف الخانقة المكبّلة والمقيّدة له في التعقيد عن حيويّة الازدهار المعيشي وتلبية الحاجات الأوليّة والثانويّة لينطلق المجتمع إلى رحاب السعادة والحياة الهنيئة الطيبة.
وهذا محصل مفاد الآية الّتي مرّت في صدر البحث.