ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٥٧ - الحديث ٦
[الحديث ٥]
٥عَنْهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْفَضْلِ الْوَاسِطِيِّ قَالَ:كَتَبْتُ إِلَى الرِّضَا ع إِذَا انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ وَ أَنَا رَاكِبٌ لَا أَقْدِرُ عَلَى النُّزُولِ قَالَ فَكَتَبَ إِلَيَّ صَلِّ عَلَى مَرْكَبِكَ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ.
[الحديث ٦]
٦عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عأَنَّ عَلِيّاً ع صَلَّى فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ رَكْعَتَيْنِ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ وَ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَامَ فَقَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَرَأَ ثُمَ
قوله: و ما يلقى الناس من شدته
و الجواب على الأولين ظاهر، و أما على الثالث فالمراد أنه من أدرك و علم و لما يشرع في الانجلاء يجب عليه، و إن كان بعد ذلك فلا شيء عليه.
و لا يخفى أنه على الأول و الثالث يدل على ما ذهبوا إليه في المشهور دون الثاني، و إن كان في الأول أيضا نظر، لاحتمال أن يكون استحباب التطويل موقتا بالشروع و الأداء بالتمام.
الحديث الخامس: مجهول.
قوله عليه السلام: صل على مركبك المشهور الجواز مع الضرورة، و ذهب ابن الجنيد إلى الجواز اختيارا.
الحديث السادس: ضعيف.