شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٧٣ - و
[ تَخَلَّج ] في مشيه : أي تفكك وتمايل كمِشية المجنون. يقال : تخلج المجنون في مشيه.
[ تَخَلَّس ] الشيءَ : أي اختلسه.
[ تَخَلَّص ] من أمر وقع فيه : أي خلص.
[ تَخَلَّع ] في مشيه : إِذا اهتز وأشار بيديه.
[ تَخَلَّف ] عن الشيء : إِذا تأخر.
[ تَخَلَّق ] بالخَلوق : أي تطلَّى به.
وتَخَلَّق : أي تكذب وتخلق بغير خلقه ، قال [١] :
إِن التخلق يأتي دُونه الخلق
أي : الطبع يغلب التطبع.
[ تخلَّى ] للشيء : أي تفرغ له.
[١]البيت لسالم بن وابصة ، وصدره في اللسان ( خلق ) :
يا أيها المتحلّي غير شيمته
وهو أول ثلاثة أبيات له في الحماسة ، ( ١ / ٢٩٥ ) شرح التبريزي وروايته :
|
عليك بالقصد فيما أنت فاعلُهُ |
إن التخلق يأتي دونه الخلق |
|
|
وموقف مثل حد السيف قمتُ بهت |
|
أحمي الذمار وترميني به الحدق |
|
فما زلقتُ ولا أبديت فاحشةً |
|
إذا الرجال على أمثالها زلقوا |
وسالم بن وابصة الأسدي : تابعي محدث ، وُلِّي الرقة في بلاد الشام نحو ثلاثين عاماً ، توفي في آخر خلافة هشام ابن عبد الملك نحو سنة ( ١٢٥ ه ).