شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٠٨ - ر
|
أهاجك بالخال الحُمول الدوافع |
|
فأنت لمهواها من الأرض نازع |
[ خان ] التجار : معروف ، وهو فارسي معرب.
[ الخافة ] : كالخريطة من أَدَمٍ يشتار فيها العسل ، وتصغيرها : خويفة.
[ الخالة ] : أخت الأم ، وفي حديث [١] النبي عليهالسلام في ابنة حمزة : « ادفعوها إِلى خالتها » فالخالة أم. قال بعض أصحابِ الشافعي : الخالة أولى بحضانة ولد أختها من الأب لظاهر الحديث. وقال بعضهم : الأب أولى من الخالة. وعند أبي حنيفة : لا حضانة للأب حتى تنقطع حضانة النساء وتعود الحضانة إِلى العَصَبة فيكون أحق العَصَبة بها.
[ الخَوَرُ ] : مصدر من مصادر قولهم رجل خوَّار قال [٢] :
|
بل أنت نزوةُ خَوَّار على أمةٍ |
|
لا يسبقُ الحلباتِ اللؤمُ والخَوَرُ |
[١]هو من حديث البراء بن عازب في حديث طويل عند البخاري في الصلح ، باب : كيف يكتب ... ، رقم : (٢٥٥٢) ومن طريق الإِمام علي عند أبي داود في الطلاق ، باب : من أحق بالولد ، رقم : (٢٢٨٠) ولفظه « الخالة بمنزلة الأم » قضى بذلك صلىاللهعليهوسلم حين اختصم عليّ وجعفر وزيد في ابنة حمزة ، فقال علي : ابنة عمّي ، وقال جعفر : ابنة عمي وخالتها تحتي ، وقال زيد : ابنة أخي ، فقضى بها صلىاللهعليهوسلم لخالتها وقال الحديث .. والحديث بطوله في مسلم في الجهاد ، باب : صلح الحديبية في الحديبية رقم : (١٧٨٣) بدون لفظ الشاهد.
[٢]البيت لعُمَر بن لجأ رداً على جرير ، انظر اللسان ( خور ).