شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤١٢ - و
والحيْك : وقوع الشيء في القلب وثبوته. يقال : ما يحيك كلامُك فيه : أي لا يقع عنده.
ويقال : ضربه بالسيف فما حاك فيه وما أحاك ، لغتان : أي ما قطع فيه.
[ حان ] يقال : حان حِينُ الشيءِ : أي آن ، حينونَةً ، قال [١] :
|
وإِن سُلُوّي عن جميل لساعةٌ |
|
من الدهر لا حانت ولا حان حينها |
وحان حَيْناً ، بفتح الحاء : أي وقع في الهلاك.
[ حَيِر ] : الحيرة : مصدر حار يحار : إِذا تحيّر فهو حائر. وحار يحار لغة بعض حِمْيَر في حار يحور : إِذا رجع ، وفي بعض مساندهم : لمن ملك ظفار لحمير يحار.
[ حَيِي ] يحيا : من الحياة ، قال الله تعالى : ( وَيَحْيى مَنْ حَيَ عَنْ بَيِّنَةٍ )[٢]. قرأ نافع ويعقوب وعاصم وابن كثير في رواية عنهما « حَيِي » بياءين والباقون « حَيَ » بالإِدغام والتشدد ، وهو اختيار سيبويه وأبي عبيد. قيل : معنى الحياة : الإِيمانُ ، والهلاكِ : الكفرُ ، لأن الإِيمان يؤدي إِلى الحياة والكفر يؤدي إِلى الهلاك ، ومن ذلك في عبارة الرؤيا : الحياة صلاح الدين والموت فساده.
يقال : حيّ يحيا وللجماعة حيّوا بتشديد الياء.
وحَيِي يحيا ، وللجماعة : حَيُوا بياء مخففة ، مثل بقوا ، وهما لغتان. قال ، ويروى أنه لمروان بن الحكم :
[١]صوابه : قالت ، فالبيت لبثينة كما في اللسان ( حين ).
[٢]الأنفال : ٨ / ٤٢ ، وانظر فتح القدير : ( ٢ / ٣١١ ) ؛ سيبويه ( الكتاب ) : ( ٤ / ٣٩٦ ).