شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٢٨ - ج
القوم ما حدجوك بأبصارهم » : أي حدثهم ما داموا يحبون حديثك ، فإِذا قد ملّوا ونظروا يميناً وشمالاً فدعهم.
وحدجه بسهم : رماه به.
وحدجه بذنب غيره كذلك : إِذا رماه به.
وحَدَجَ الرجلُ البعيرَ : إِذا شد عليه الحِدْج ، قال الأعشى [١] :
|
ألا قُلْ لمَيْثاءَ ما بَالُها |
|
إِنَى اللَّيْلِ تُحْدَجُ أَجْمالُها |
[ حدس ] : الحدس الظن.
ويقال : حدس حدساً : إِذا قال برأيه.
ويقال : حدس في الأرض : إِذا ذهب على غير هداية.
والحدس : السرعة في السير ، قال [٢] :
كأنَّها مِنْ بَعْدِ سَيْرٍ حَدْسِ
ويقال : حدسْتُ الناقةَ : إِذا أَنَخْتُها.
وحدَس به الأرض حدساً : إِذا صرعه ، قال العباس بن مرداس [٣] :
مِنَ القَوْمِ مَحْدُوساً وآخَر حادِسا
وحدسَ برجله الشيءَ : إِذا وطئه.
[ حَدل ] : الحَدْل : ضد العدل ، يقال : حدل عليَّ : أي ظلمني.
قال أبو زيد : يقال : حدل عن الأمر حَدَلاً أي مال.
[١]ديوانه (٢٦٩) وروايته : « ألا قل لتيَّاك .. » إِلخ. ورواية اللسان ( حدج ) :
|
ألا قل لميثاء مابالها |
|
أللبين تحدج أحمالا؟ |
[٢]لعل المراد ما جاء في أرجوزة للعجاج ـ ديوانه ( ٢ / ٢٠٤ ) ـ وهو قوله :
حتّى احتضرنا بعد سبرٍ حدس
[٣]أورده في اللسان ضمن ثلاثة أبيات ونسبه إِلى عمرو بن معدي كرب ، وصدره :
بمعترك شطّ الحبيّا ترى به